بصوت المنشاوي.. "الفتح والروم" آخر وأروع ما قرأ "الكروان الحزين"

03:39 م الأربعاء 20 يونيو 2018
بصوت المنشاوي.. "الفتح والروم" آخر وأروع ما قرأ "الكروان الحزين"

الشيخ محمد صديق المنشاوي

كتب - أحمد الجندي:

الشيخ محمد صديق المنشاوي واحد من رواد التلاوة، تميّز بأسلوب متميز وحزين بتلاواته. ولد الشيخ محمد بمدينة المنشاة التابعة لـمحافظة سوهاج في جمهورية مصر العربية، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره؛ حيث نشأ في أسرة قرآنية عريقة، فأبوه الشيخ صديق المنشاوي هو الذي علمه فن قراءة القرآن الكريم، وقد وضع أبوه الشيخ الجليل صديق المنشاوي هذه المدرسة العتيقة الجميلة والمنفردة بذاتها، وبإمكاننا أن نطلق عليها (المدرسة المنشاوية)، فأخذ منها الشيخ محمد أسلوبه وطوره بما يناسبه فصار علمًا من أعلام خدام القرآن. وقد استمد الشيخ محمد من تلك المدرسة الكثير الذي كان سببًا في نجاحه بعد صوته الخاشع، ولُقِّب الشيخ محمد صديق المنشاوي بـ"الصوت الباكي".
ذاع صيته ولقي قبولاً حسنًا لعذوبة صوته وجماله وانفراده بذلك، إضافة إلى إتقانه لـمقامات القراءة، وانفعاله العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية. وللشيخ المنشاوي تسجيل كامل للقرآن الكريم مرتلا، وله أيضا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بـالإذاعة المصرية.
آخر تلاواته المسجلة للإذاعة المصرية كانت تجويداً لسورة الفتح، استمر فيها قرابة 14 دقيقة وسط إعجاب شديد من محبيه ومستمعيه خلال التلاوة بالمسجد، في مشهد روحاني يبعث على التدبر والتأمل.
كما أن تلاوة الشيخ لما تيسر من سورة الروم تعتبر من أروع ما تلاه المنشاوي في مسيرته العطرة، استطاع من خلالها خطف القلوب بطريقته المعتادة بإضافة نبرة من البكاء على صوته الشجي.

إعلان

إعلان

إعلان