إعلان

تفسيرٌ مُيسّرٌ لآية {إنَّ الإنسَانَ لربِّه لَكَنُود}

كتب - محمد قادوس:

04:01 م 03/05/2018

تفسيرٌ مُيسّرٌ لآية {إنَّ الإنسَانَ لربِّه لَكَنُو

تابعنا على

يقدم لنا الدكتور عصام الروبي- أحد علماء الأزهر الشريف- تفسيراً ميسراً لما تحويه آيات من الكتاب الحكيم من المعاني والأسرار، وموعدنا اليوم مع تفسير هذه الآية القرآنية: {إن الإنسان لربه لكنود }.. [العاديات: 6].

هذا ذكر المحلوف عليه والمقسم به بتلك الأيمان التي تقدمت في الآيات السابقة.

(إن الإنسان): الإنسان: قيل: المراد بالإنسان كافر معين، لما رُوي عن ابن عباس أنها نزلت في قُرْطِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عمرو بن نوفل القرشي.

وقيل: المراد به كل الناس.

(لكنود): الكنود: قيل: هو الذي يمنع ما عليه، وقيل: هو العاصي لربه، وقيل: هو الكفور بالنعم.

وذهب جماهير المفسرين إلى أن المعنى المقصود بالكنود في هذه الآية: هو الكافر بنعمة ربه، الجاحد لها، الغافل عن شكرها.

وخلاصة المعنى: أن الإنسان طُبع على نكران الحق وجحوده، وكفران النعمة، وعدم شكر المنعم، إلا إذا عصمه الله بلطفه وتوفيقه من ذلك.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان