• فيديو نادر للشعراوي وطنطاوي.. هل كانت رحلة الإسراء بالجسد والروح؟

    06:30 م الخميس 28 مارس 2019
    فيديو نادر للشعراوي وطنطاوي.. هل كانت رحلة الإسراء بالجسد والروح؟

    مصراوي:
    نشرت صفحة "كنوز التراث الإسلامي"، عبر فيسبوك، مقطع فيديو من تسجيلات ماسبيرو في استراحة الشيخ محمد متولى الشعراوي -وزير الأوقاف الأسبق- فالتقى جمع من العلماء الأجلاء وكان على رأسهم فضيلة أ.د محمد سيد طنطاوي -شيخ الأزهر الشريف-، وأ.د أحمد عمر هاشم -رئيس جامعة الأزهر الأسبق-، والدكتور نصر فريد واصل -مفتى الجمهورية الأسبق- وعدد من علماء الأزهر في حديث شيق عن تجليات رحلة الإسراء والمعراج وما هي درجة الأهمية للمسجد الحرام والمسجد الأقصى الذى باركه الله بالكثير من البركات المادية والمعنوية.
     طنطاوي يبدأ
    فبدأ الدكتور طنطاوي حديثه بما سجله القرآن الكريم من أحداث وقعت بين الأنبياء في هذه الرحلة المباركة والتي بدأ فيها المولى حديثه في الآية الكريمة {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}، [الإسراء:١].
    فالتعبير بلفظ العبد "تعنى الذات أي الروح والجسد"، والإضافة إلى الله فهذا دليل واضح على أن الإسراء بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالجسد والروح في حال اليقظة.
    وأضاف طنطاوي أن الإسراء كان من المسجد الحرام بمكة المكرمة وهو أول بيت ووضع للناس لإخلاص العبادة لله كما جاء في قوله تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ* فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ }، [آل عمران:٩٦-٩٧].
    وأوضح طنطاوي أن نهاية الرحلة كانت بالمسجد الأقصى بفلسطين، والذى يعد أحد المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها لما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى"، متفق عليه.
    وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة، وإن الصلاة في المسجد الأقصى تعدل خمسين ألف صلاة، وكذلك الصلاة في المسجد النبوي الشريف.
    وبين طنطاوي أن الأرض المحيطة بالمسجد الأقصى تعد من أفضل الأراضي والتي أقسم بها القرآن وبخصوبتها وبأنها تنبت من كل زوج بهيج، وكذلك من بركات هذه الأرض أن ولد وعاش بها العديد من أنبياء الله منهم نبي الله إبراهيم عليه السلام، ونبي الله إسحاق عليه السلام، ونبي الله يعقوب عليه السلام يحيي عليه السلام، ونبي الله زكريا عليه السلام، ونبي الله عيسى عليه السلام، ونبي الله داود عليه السلام، ونبي الله سليمان عليه السلام وغيرهم الكثير من أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام .

    إعلان

    إعلان

    إعلان