الوضوء
ما حكم اشتراط الوضوء لذكر الله تعالى؟.. سؤال تلقته دار الإفتاء المصرية، أجابت عنه لجنة الفتوى الرئيسة بالدار، موضحة الرأي الشرعي في تلك المسألة.
في ردها، أوضحت لجنة الفتوى أن الذكر هو ما يجري على اللسان والقلب، فإن أريد به ذكر الله تعالى يكون المقصود به هو التسبيح والتحميد وتلاوة القرآن إلى غير ذلك، والذكر حقيقة يكون باللسان، وهذا يثاب عليه صاحبه، فإذا أضيف إليه الذكر بالقلب كان أكمل الذكر، والذكر بالقلب: هو التفكر في أدلة الذات والصفات والتكاليف وفي أسرار المخلوقات إلى غير ذلك.
وأضافت اللجنة، في بيان فتواها، أنه يجوز للمسلم أن يذكر الله تعالى في جميع أحواله سواء كان متوضئًا أو على غير وضوء، إلا في حالات معينة؛ كالجلوس على النجاسات، وفي الأماكن المستقذرة.
وختمت اللجنة فتواها مؤكدة أنه لا يجوز شرعًا أن يشترط أحدٌ على الناس الوضوءَ لأجل الذكر؛ لأن هذا الاشتراط يُعدُّ أمرًا لم يأت به الشرع.
اقرأ أيضاً:
هل يوجد صيغة مخصصة للصلاة على النبي لفك الكرب والفرج العاجل؟
ما حكم إلقاء أوراق مكتوب عليها لفظ الجلالة؟
حكم صلاة المرأة بدون حجاب.. وهل تبطل إذا وقع منها الحجاب أثناء الصلاة؟