إعلان

عالم بالأوقاف: أمسك على لسانك فالسكوت هو النجاة

كتب : محمد قادوس

03:29 م 14/04/2026

الدكتور محمود الأبيدي

تابعنا على

أوضح الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف، أن اللسان رغم صغره يعد من أخطر أعضاء الإنسان، لما له من تأثير كبير إذا انطلق بلا ضبط، مشيراً إلى قول الإمام الغزالي: «اللسان صغير جرمه كبير». وأضاف أن اللسان إذا خرج كالرصاصة قد يصيب، ولهذا ورد في الأمثال والحكم المصرية «لسانك حصانك إن صنت صانك وإن خنت خانك».

وأشار الأبيدي، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة" الناس": إلى قصص من القرآن الكريم تعكس أهمية ضبط اللسان، مثل قصة سيدنا زكريا عليه السلام حين أمره الله بالصمت لثلاثة أيام، وقصة السيدة مريم عليها السلام عندما نذرت للرحمن صوماً على الكلام، مؤكداً أن الصمت في مواقف الدفاع عن النفس قد يكون أفضل أشكال الدفاع.

وأوضح أن الصمت يعكس حكمة الإنسان ويجنبه الندم، فكما قال سيدنا عمر بن الخطاب: «ندمت كثيراً على الكلام وما ندمت على الصمت»، مبيناً أن الإنسان إذا صمت يربح في كل الأحوال، بينما كثرة الكلام غالباً ما تؤدي إلى كثرة الأخطاء والذنوب.

وأكد الدكتور محمود الأبيدي، أن الصمت يرفع الإنسان روحياً، فهو يجعل القلب يذكر، وإذا صمت القلب تذكرت الروح، وأن التحكم في الكلام له أثر كبير على حياة الإنسان الدينية والدنيوية، مستشهداً بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم لسيدنا معاذ: «ألا يكب الناس في النار على وجوههم إلا من حصائر سِنّتهم»، مما يوضح أن السبب الرئيسي لدخول الناس النار يعود إلى اللسان.

وأكد على أن الحكمة تقتضي التحدث عند الحاجة، حيث يكون الكلام مصدر عطاء وفائدة، أما الحديث بلا حكمة فهو سبب للوقوع في الذنوب، مشيراً إلى أن الصمت ليس خمولاً، بل هو درع الحصانة الروحية والنجاة من الأخطاء.


اقرأ ايضًا:
أسامة قابيل يحسم الجدل حول نقوط أفراح الجمعية: أكل مال للناس بالباطل

حكم صلاة الفجر للمسافر قبل الأذان.. توضيح من دار الإفتاء

هل امتناع الزوجة عن العلاقة الزوجية بدون عذر حرام؟.. أمين الفتوى يجيب

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان