إعلان

مَن يعلن بداية رمضان: حسابات المراصد أم رؤية العين؟.. أمين الفتوى يحسم

كتب : علي شبل

11:30 ص 13/02/2026

هلال رمضان

تابعنا على

ينتظر ملايين المسلمين في مصر والدول العربية والإسلامية إعلان رؤية هلال رمضان المبارك، ويشتعل الجدل كل عام بين الحسابات الفلكية وإعلان الرؤية الشرعية في البلاد، وهي مسألة حسمها الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، طارحا السؤال: قبل أيام قليلة من حسابات المراصد أم رؤية العين... مَن يُعْلِن بداية رمضان؟

ويقول ربيع إنه مع تَشوُّقنا لانتظار إعلان فضيلة المفتي منتصف الأسبوع القادم نتيجة رؤية هلال رمضان، يأتي سؤال على الأذهان دائمًا، وهو: ما دامت المراصد الفلكية أعلنت أنَّ يومًا مُحَدَّدًا سيكون أول أيام الشهر الكريم، فلماذا ننتظر لإعلان فضيلة المفتي؟ ألسنا في عصر العلوم التجريبية الحديثة المتطورة؟

والحقيقة - يقول ربيع، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: أنَّه لا تعارض بين العلم الشرعي والتجريبي، وهذه المسألة بخصوصها يتم فيها الاستئناس بالحسابات الفلكية القطعية مع الاعتماد على الرؤية البصرية الصحيحة، وهذا يعني أنَّ الحساب الفلكي يَنْفِي ولا يُثْبِت، وأنه يُعَدُّ تهمةً للرائي الذي يَدَّعي خلافه.

وبين أمين الفتوى أن معنى ذلك: أنَّ الرؤية البصرية هي المعتمدة إلَّا إذا خالفت الحساب الفلكي المقطوع بدِقَّته، فإذا خالفته لا تُعتَمَد، وبهذا يتم الجمع بين الأصل وهو الرؤية البصرية المأمور بها، وبين الحساب الفلكي المقطوع بدقته في عصرنا.

وأضاف: معنى ذلك: أنَّ إعلان فضيلة المفتي يَنْتِظر شهادة الرؤية الصحيحة التي لا تتعارض مع الحساب الفلكي، فإذا قال الفلك "الرؤية ممكنة" ننتظر مَن يراها بعينه، وإذا قال "الرؤية مستحيلة" ينتهي الأمر.

وختم الدكتور هشام ربيع، مؤكدًا: نحن لا نختار بين الدِّين والعِلْم، بل نستخدم العلم لتطبيق الدِّين بأدق صورة ممكنة، فالشَّرْع يعتمد الرؤية ويستأنس بالعلم لتنقيتها مِن الخطأ.

اقرأ ايضًا:

هل يجوز تعجيل فدية الفطر للمريض قبل رمضان؟.. أمين الفتوى يجيب

هل حرق الأسعار في البيع يشبه الربا؟.. أمين الفتوى يجيب

واعظة بالأوقاف: شرب ماء زمزم وعدم تحقق الشفاء الفوري لا يعني عدم الاستجابة

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان