عمرو خالد: عالم ألماني أراد العيش بأخلاق النبي في حياته.. هذه قصته

05:56 م الإثنين 27 مايو 2019
  عمرو خالد: عالم ألماني أراد العيش بأخلاق النبي في حياته.. هذه قصته

الداعية الدكتور عمرو خالد

كتب- محمد قادوس:

حث الداعية الدكتور عمرو خالد على التخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم بالإكثار من الصلاة عليه.. "صلاة تجعلك كأنك تراه وتشعر به، فتتجسد فيك أخلاق النبي وصفاته".

وأضاف في الحلقة الثانية والعشرين من برنامجه الرمضاني "فاذكروني" حول "الصلاة على النبي"، أن الهدف من الصلاة على النبي أن تُغرس فيك أخلاقه، فالصلاة عليه هي سر البشرى.. "إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا".

وأوضح أن الخالق سبحانه لم يتحدث عن أحد أنه ذو خلق عظيم إلا النبي صلى الله عليه "وإنك لعلى خلق عظيم"، متابعًا: "لو أنك قلت الآن أنا تخلقت بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حب الناس وقلب طيب ولسان عفيف، فستكون في أمان من عذاب الله، حين تأخذ منه حلمه ورحمته وعفوه".

وحكى خالد أن عالمًا ألمانيًا متخصصًا في مقارنة الأديان أبلغه يومًا أنه قرر أن يعيش بنفس طريقة حياة النبي صلى الله عليه وسلم "محمد لايف ستايل".. فاكتشف أن طريقته في الحياة هي أفضل طريقة.. في الأكل: "نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع".. في معاملة الناس (الإتيكيت) "تبسمك في وجه أخيك صدقة".. مع المرأة: "خير الصدقة لقمة تضعها في فم امرأتك".. في الإبداع، كل حلول النبي للمشاكل مبدعة خارج الصندوق".

وأضاف خالد: "بدأت أفكر مثله.. قررت أعيش بــ "محمد لايف ستايل" في التسامح، فلم يتذكر يومًا لأحد شيئًا سيئًا فعله فيه.. ولم يذكره بما صنعه معه.. فالعالم الألماني فاهم السنة أكثر مننا.. فالسنة ليست مظهرًا في اللحية والجلباب.. بل إن السنة طريقة حياة".

وفي سياق دعوته إلى على الإكثار من الصلاة على النبي، قال خالد: "كل ما تصلي على النبي أكثر يمتلأ قلبك بحب أخلاقه وسنته"، معتبرًا أن "هدف الصلاة على النبي أن تتجسد أمامك أخلاقه فتقلدها.. وأن تغرس حبه في قلبك، فلن تجد إنسانًا في الكون تقتدي به مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم".

ومضى متحدثًا عن فضل الصلاة على النبي إن النبي يقول: " من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرًا"ـ. يعني تتنزل عليك 10 رحمات.. لأن النبي رحمة للعالمين.. تنتسب الرحمة نفسها إليه.. فكل ما تصلي عليه يغرس الله رحمة منها في قلبك، لأنك بتذكرك له تتذكر الرحمة.. يقول النبي: "ما من رجل يصلي ويسلم علي إلا قيض الله لي ملكًا فيبلغني سلامه فأسلم عليه".. أنت تصلي عليه الآن وهو يرد عليك السلام.

إعلان

إعلان

إعلان