• بلجيكيان ينزعان حجاب فتاة ويرسمان الصليب على جسدها.. والأزهر يدين

    12:46 م الأربعاء 11 يوليو 2018
    بلجيكيان ينزعان حجاب فتاة ويرسمان الصليب على جسدها.. والأزهر يدين

    بلجيكيان ينزعان حجاب فتاة ويرسمان الصليب على جسدها

    القاهرة- مصراوي:

    قال مرصد الأزهر إن فتاة مسلمة تبلغ من العمر 19 عامًا تعرضت لاعتداء عنصري من قِبل رجلين في مدينة أوندرليو البلجيكية، حيث وجها لها عبارات عنصرية ونعتاها بـ"العربية القذرة" ثم نزعا حجابها ومزقا ملابسها وثبتاها إلى الأرض وشرعا في رسم صليب على جسدها مستخدمين آلة حادة.

    واضاف المرصد في بيانه على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك: تعقيبًا على الحادث الذي وُصف بالعنصري والمدفوع بمشاعر الكراهية ضد المسلمين (الإسلاموفوبيا) أورد موقع " Archbishop Cranmer" مقالًا استهله كاتبه بالسؤال الآتي: "كيف يمكن لمسيحي بحق أن يستخدم الصليب كرمز طائفي للكراهية؟" وذكر أن منفذي الاعتداء جعلا من رمز الخلاص المسيحي رمزًا للكراهية، مقارنًا هذا التوظيف الخاطئ لرمزية الصليب بما حدث إبان الحملات الصليبية. وأكد أن التطرف ليس من الدين المسيحي الحق ولا من التعاليم التي حث عليها المسيح عليه السلام، فالدين المسيحي الحق يدعو إلى الحب، لا إلى الكراهية والتعذيب والاضطهاد ولا إلى التعصب الطائفي أو السياسي.

    وأكد كاتب المقال أنه لا يمكن الحكم على دين من الأديان بأفعال قلة متطرفة شاذة من أتباعه، وكما أنه من الإجحاف الحكم على الدين المسيحي من خلال فعل هذين الشخصين العنصريين، فإن الدين الإسلامي لا يمكن الحكم عليه استنادًا إلى أفعال قلة منحرفة من المتطرفين، الذين يستغلون الرموز والنصوص الدينية لتحقيق مآربهم، مستشهدًا بهذه الحالة حيث استُخدم الصليب رمزًا للكراهية وبترديد الإرهابيين عبارة "الله أكبر" عند ارتكابهم لجرائمهم البشعة.

    وأدان مرصد الأزهر هذا النوع من الاعتداءات التي من شأنها أن تخلق أجواءً من الكراهية والتعصب بين أبناء الوطن الواحد من أتباع الديانات المختلفة في المجتمع الأوروبي، مؤكدًا على ضرورة محاسبة المتورطين، وعلى أهمية إعلاء قيم التسامح والعيش المشترك، ونبذ مشاعر الكراهية والتعصب.

    إعلان

    إعلان

    إعلان