• حديثٌ ومعنى: (... لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ...)

    02:21 ص السبت 06 أكتوبر 2018
    حديثٌ ومعنى: (... لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ...)

    أرشيفية

    كتب - محمد قادوس:

    عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ مِنْ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ

    قَالَ أَفَلَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا.

    متفق عليه

    وفي شرح الحديث:

    قيام الليل هو دأب الصالحين، وتجارة المؤمنين، وعمل الفائزين وقد دوام عليه النبى صلى الله عليه وسلم .

    قال الله تعالى: {ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا}

    [الإسراء (79) ]

    التهجد: الصلاة في الليل وقراءة القرآن بعد النوم. وقوله تعالى: {نافلة لك} ، أي: سنن

    والمقام المحمود: مقام الشفاعة يوم القيامة يحمده به الأولون والآخرون.

    قال تعالى: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة (16) ]

    أي: يقومون لصلاة الليل

    إعلان

    إعلان

    إعلان