ما حكم الرسم بالفحم والنحت؟.. "البحوث الإسلامية": إباحته بقيدين

07:09 م الثلاثاء 12 مارس 2019
ما حكم الرسم بالفحم والنحت؟.. "البحوث الإسلامية": إباحته بقيدين

.

مصراوي:

ورد سؤال إلى مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف يقول: "ما حكم الرسم بالفحم والنحت؟"، وأجابت عنه لجنة الفتوى بالمجمع قائلة:

الإسلام لا يحارب الفن الهادف، بل يدعو إليه ، ويحث عليه؛ لأن الفن في حقيقته إبداع جمالي لا يعاديه الإسلام، والنحت والتصوير من الفنون، فالإسلام لا يحرمه ؛ ولكنه في نفس الوقت لا يبيحه بإطلاق ؛ بل يقيد إباحته بقيدين هما:

القيد الأول: أن لا يقصد بالشيء المنحوت أو المصور عبادته من دون الله .

القيد الثاني: أن يخلو النحت والتصوير من المضاهاة لخلق الله – عز وجل – التي يُقصد بها أن يتحدى صنعة الخالق -عز وجل- ويفتري عليه بأنه يخلق مثل خلقه .

وتابعت لجنة الفتوى قالة: إذا انتفى هذان القيدان فالنحت والتصوير مباح، ولا شيء فيه. والدليل على ذلك قوله تعالى: {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ}, فقد امتن الله في هذه الآية الكريمة على سيدنا سليمان بصناعة التماثيل ، فدل ذلك على أنها لم تكن للعبادة؛ لأن الله لا يمتن بما هو شرك، وَشَرْعُ مَنْ قَبْلَنَا شَرْعٌ لَنَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ}.

54278373_2241115999481269_1626642292683046912_n

إعلان

إعلان

إعلان