الإسلام نهى عن سماعها.. الإفتاء: هذا ما يجب عليك فعله نحو الشائعات

08:55 م الأربعاء 04 ديسمبر 2019
الإسلام نهى عن سماعها.. الإفتاء: هذا ما يجب عليك فعله نحو الشائعات

الشائعات

(مصراوي):

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الإسلام جفَّف منابع الشائعات بأن كلف المسلمين بالتَّثَبُّت من الأخبار قبل بناء الأحكام عليها، وأمر بِرَدِّ الأمور إلى أهلها والعِلم قبل إذاعتها والتكلم فيها؛ فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}.. [الحجرات: 6].

وأضافت اللجنة، في ردها على السؤال: ما واجب المسلم نحو ما يثار حوله من الشائعات؟، وذلك عبر الصفحة الرسمية للدار على فيسبوك، أن الإسلام نهى عن سماع الشائعة ونشرها، وذمَّ سبحانه وتعالى الذين يسَّمَّعون للمرجفين والمروجين للشائعات والفتن؛ فقال تعالى: {لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ}.. [التوبة: 47].

موضوعات متعلقة..

- بالفيديو| عبدالمعز: مواجهة الشائعات "عبادة" ومن يفعل ذلك تبعد عنه النار

- الشائعات وخطرها على المجتمع فى العصر الحديث

إعلان

إعلان