هل من مات في حادث سير استوفى أجله؟.. أمين الفتوى يجيب

02:00 ص الثلاثاء 03 ديسمبر 2019
  هل من مات في حادث سير استوفى أجله؟.. أمين الفتوى يجيب

هل من مات في حادث سير استوفى أجله؟

كتبت- آمال سامي:

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية في بثها المباشر عبر صفحتها على الفيس بوك، يقول فيه السائل:هل من مات في حادث سير أو مغدور استوفى أجله؟ وهناك من يقول إن الإنسان قد يكون له أجلان؟

فأجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلًا إن كل إنسان يموت بأجله الذي قدره الله عز وجل، فهناك من الأمور المقدرة أمر يكون مبرمًا وأمر معلقًا على شيء، قضاء ممبرم بمعنى أن سيحدث كذا أيا كان ما سيحدث، وهناك قضاء معلق مثل أن يموت الإنسان في يوم معين إلا أن وصل رحمه مثلًا، ففي القضائين كلاهما بيدي الله سبحانه وتعالى، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم أن صلة الرحم تزيد في العمر، ففي الحديث: مَنْ سره أَنْ يُبْسَطَ له فِي رِزْقِهِ، وأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ, فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ

أيضًا ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا شيء يرد القدر إلا الدعاء، يوضح شلبي مؤكدًا أن القضاء قد يتوقف حتى يقضي الله الأمر بسبب دعاء العبد. أما في الموت، فيقول شلبي أن الإنسان في كل الأحوال يموت في أجله الذي حدده الله سبحانه وتعالى وقرره، لكننا لا نعرف إن كان ذلك من القضاء المبرم أم المعلق، وكلاهما في علم الله سبحانه وتعالى. مؤكدًا أننا لا نستطيع أن نؤكد أن فلان مثلا مات لأن اجله كان معلقًا على شيء، أو أنه كان مبرمًا، فلا أحد يعرف ذلك، لكن على المسلم ان نؤمن بالقضاءين.

إعلان

إعلان