إعلان

وداعا لكسور هشاشة العظام؟ والسر في حقنة واحدة

كتب : نورهان ربيع

01:00 ص 18/09/2026

هشاشة العظام ..

تابعنا على

تُعد هشاشة العظام من المشكلات الصحية التي تزداد خطورتها مع التقدم في العمر، إذ تؤدي إلى ضعف بنية العظام وارتفاع احتمالات تعرضها للكسور، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث نتيجة انخفاض مستويات هرمون الإستروجين.

ووفقا لموقع Medical Xpress، أظهرت تجربة بشرية مبكرة نشرت نتائجها في مجلة Cell، نتائج واعدة لعلاج تجريبي يعتمد على استخدام الخلايا الجذعية المأخوذة من المرضى أنفسهم، بعد تعديلها لتتمكن من الوصول إلى أنسجة العظام، إذ سجلت الدراسة انخفاضا بنسبة 94% في الكسور المرتبطة بهشاشة العظام خلال أول عامين من العلاج.

ماذا حدث في التجربة؟


شملت الدراسة 10 نساء تجاوزن سن الخمسين ويعانين من هشاشة عظام متقدمة، حيث استخلص الباحثون خلايا جذعية من نخاع العظم في منطقة الورك لدى كل مشاركة، ثم خضعت الخلايا لتعديل في المختبر قبل إعادتها إلى الجسم من خلال حقن وريدي واحد.

وخلال العامين التاليين للعلاج، انخفض عدد الكسور المرتبطة بضعف العظام لدى المشاركات من نحو 8 كسور سنويا إلى 0.5 كسر سنويا، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 94%.

كما أظهرت عينات من أنسجة العظام أن متوسط مساحة النسيج العظمي اقترب من الضعف خلال 4 أشهر، بينما كشفت الفحوص ثلاثية الأبعاد بعد عامين عن تحسن في كثافة العظام.

كيف تعمل الخلايا الجذعية؟


واجهت علاجات الخلايا الجذعية السابقة مشكلة تتمثل في أن الخلايا المحقونة عبر الدم لا تصل بالضرورة إلى المناطق العظمية التي تحتاج إلى الإصلاح.

وللتغلب على ذلك، عدّل الباحثون سطح الخلايا الجذعية بإضافة علامة بيولوجية تعرف باسم HCELL، تساعدها على الارتباط بالأوعية الدموية الموجودة في نخاع العظم، وبالتالي توجيهها نحو الأنسجة العظمية المستهدفة.

وبعد إجراء اختبارات السلامة، تلقت المشاركات الخلايا المعدلة عبر الوريد، ثم خضعن للمتابعة باستخدام فحوص العظام وتحاليل الدم وقياسات كثافة العظام.

هل تحسنت الأعراض أيضا؟


لم تقتصر النتائج على مؤشرات كثافة العظام والكسور، إذ سجلت المشاركات انخفاضا في آلام العظام بنسبة 34% بعد 24 شهرا من العلاج، إلى جانب تحسن في مؤشرات القدرة البدنية بنحو 30%.

وخلال فترة متابعة امتدت لنحو 6 سنوات، انخفض معدل الكسور من 0.54 إلى 0.11 كسر لكل مريضة سنويا، كما ظلت بعض المؤشرات الحيوية المرتبطة بتكوين العظام مرتفعة لأكثر من 6 أشهر بعد تلقي الحقنة.

هل أصبحت الحقنة علاجا متاحا لهشاشة العظام؟


رغم النتائج المشجعة، لا يزال العلاج في مرحلة مبكرة من البحث، إذ اقتصرت التجربة الأولى على 10 نساء فقط، ولذلك لا يمكن اعتبار النتائج دليلا نهائيا على فعالية العلاج أو اعتماده كخيار علاجي متاح لمرضى هشاشة العظام.

ويحتاج الباحثون إلى إجراء تجارب سريرية أكبر وعلى عدد أكثر تنوعا من المرضى لتقييم سلامة التقنية وفعاليتها على المدى الطويل، قبل إمكانية استخدامها على نطاق واسع.

اقرأ أيضا:

أفضل الأطعمة والمشروبات لصحة العظام والمفاصل.. احرص عليها

بعد سن الخمسين.. 5 نصائح للحفاظ علىى عظامك

سرطان العظام.. تعرف على الإشارات المبكرة قبل فوات الأوان

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك