صحة الكبد
يؤدي الكبد دورا أساسيا في تنقية الجسم من السموم وتنظيم عمليات التمثيل الغذائي، لذلك فإن الحفاظ على صحته ينعكس بشكل مباشر على صحة الجسم بأكمله.
فيما يلي، أبرز العادات الصحية التي تساعد على حماية الكبد من التلف، وفقا لموقع "verywellhealth".
الحفاظ على وزن صحي
قد يساعد اتباع نظام غذائي صحي يعتمد على الأطعمة النباتية، إضافة إلى ممارسة النشاط البدني بانتظام، على منع تراكم الدهون داخل الكبد.
اتباع نظام غذائي صحي
ينصح الخبراء بالاعتماد على نظام غذائي متوازن يدعم صحة الكبد، مع التركيز على تناول أطعمة غنية بأحماض أوميجا 3 والدهون الأحادية غير المشبعة، مثل زيت الزيتون والأسماك الدهنية كالسلمون والسردين مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، إلى جانب المكسرات والبذور.
كما يوصى بالإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الخضراوات والحبوب الكاملة، مع الحد من تناول الوجبات السريعة والمخبوزات والحلويات والأطعمة فائقة التصنيع.
وفي المقابل، يشدد الخبراء على أهمية تقليل استهلاك الفركتوز الموجود في الأطعمة المصنعة، والابتعاد قدر الإمكان عن المشروبات المحلاة بالسكر، لما لها من تأثير سلبي على صحة الكبد.
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
النشاط البدني يساعد في السيطرة على مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي (MASLD) والتهاب الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي (MASH)، حتى في حال عدم فقدان كميات كبيرة من الوزن.
ويشمل النشاط البدني المعتدل عادة خمس جلسات أسبوعيًا، مدة كل منها 30 دقيقة، مع البدء بعشر دقائق للإحماء، وإنهاء التمرين بخمس دقائق للتهدئة.
شرب القهوة
كما أن القهوة قد تساعد على حماية الكبد من الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي، إضافة إلى خصائصها المضادة للالتهابات، أو لقدرتها على الحد من تراكم الدهون داخل الكبد.
دور مضادات الأكسدة في دعم صحة الكبد
قد يسهم كل من فيتامين E وفيتامين C، وهما من مضادات الأكسدة، في دعم صحة الكبد.
تجنب السكر المضاف
الإفراط في تناول السكر المضاف، لأنه يزيد السعرات الحرارية دون قيمة غذائية حقيقية.
كما أن المستويات المرتفعة من الفركتوز قد تحفز نشاط الإنزيمات المسؤولة عن تصنيع الدهون داخل الكبد، وهي عملية تكون مرتفعة بالفعل لدى المصابين بأمراض الكبد الدهني.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك