إعلان

الأفوكادو.. كيف يؤثر على القلب والكوليسترول؟

كتب : نرمين ضيف الله

10:00 ص 19/09/2026

الأفوكادو

تابعنا على

يُعرف الأفوكادو بقوامه الكريمي وطعمه المميز، لكنه يتميز أيضًا بتركيب غذائي يجعله مختلفًا عن كثير من الفواكه، إذ يحتوي على الدهون الأحادية غير المشبعة والألياف والبوتاسيوم ومجموعة من الفيتامينات والمعادن.

وتشير دراسات سريرية ومراجعات علمية إلى أن إدخال الأفوكادو ضمن نظام غذائي متوازن، خاصة عند استخدامه بدلًا من مصادر الدهون المشبعة، قد يساعد في تحسين بعض مؤشرات الكوليسترول وصحة القلب.

الدهون الموجودة في الأفوكادو.. هل هي مفيدة للقلب؟

يحتوي الأفوكادو على نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة، وهي من أنواع الدهون غير المشبعة التي يمكن أن تكون خيارًا أفضل للقلب عندما تحل محل الدهون المشبعة الموجودة في الزبدة وبعض اللحوم الدسمة ومنتجات الألبان كاملة الدسم.

وتوصي جمعية القلب الأمريكية باختيار مصادر الدهون غير المشبعة بدلًا من الدهون المشبعة ضمن نمط غذائي صحي للقلب، ويأتي الأفوكادو ضمن الأطعمة النباتية الغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة.

هل يساعد الأفوكادو على خفض الكوليسترول الضار؟

تشير التجارب السريرية إلى أن تناول الأفوكادو قد يرتبط بانخفاض مستويات الكوليسترول الضار LDL لدى بعض الأشخاص، خاصة عندما يكون جزءًا من نظام غذائي صحي.

وفي تجربة عشوائية شملت أشخاصًا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة وارتفاع مستويات LDL، أدى تناول حبة أفوكادو يوميًا ضمن نظام غذائي متوسط الدهون إلى انخفاض أكبر في LDL مقارنة ببعض الأنظمة الغذائية المستخدمة للمقارنة.

ماذا تقول أحدث الدراسات عن الأفوكادو والكوليسترول؟

وجدت تجربة عشوائية منشورة حديثًا أن استبدال الدهون الصلبة والسكريات المضافة بالأفوكادو أدى إلى تحسن بعض مؤشرات الدهون في الدم لدى بالغين لديهم ارتفاع في الدهون الثلاثية.

وشملت الدراسة 42 مشاركًا، وأظهرت النتائج انخفاضًا في الكوليسترول غير HDL وبعض أنواع الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية مقارنة بالنظام الغذائي المستخدم للمقارنة. ومع ذلك، كانت مدة التجربة قصيرة، لذلك لا يمكن تعميم نتائجها على جميع الأشخاص أو اعتبار الأفوكادو علاجًا لارتفاع الكوليسترول.

الألياف.. عنصر آخر يدعم صحة القلب

لا تقتصر أهمية الأفوكادو على الدهون الصحية، فهو يحتوي أيضًا على كمية جيدة من الألياف الغذائية. وتساعد الألياف القابلة للذوبان في دعم التحكم في مستويات الكوليسترول، بينما تساهم الألياف عمومًا في تحسين صحة الجهاز الهضمي والشعور بالشبع.

وتوضح Cleveland Clinic أن نصف ثمرة أفوكادو يوفر نحو 7 جرامات من الألياف، ما يجعله مصدرًا جيدًا لهذه المغذيات.

هذا ما يحدث لجسمك عندما تتناول الخيار.. مفاجأة

كيف يؤثر العنب الأحمر على صحة القلب؟

من البرتقال إلى الموز.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول قشور الفواكه الصالحة للأكل؟


Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان