6 أنواع من المعكرونة قد تساعد في الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم
كتب : آلاء نبيل أحمد
المكرونة
لا يعني التحكم في مستوى السكر في الدم ضرورة الامتناع عن تناول المكرونة بشكل كامل، فاختيار الأنواع الغنية بالألياف والبروتين، إلى جانب تناولها مع مصادر مناسبة من البروتين والخضراوات، قد يساعد على الحد من الارتفاع السريع في مستوى السكر بعد الوجبة.
وفي المقابل، قد تؤدي المكرونة البيضاء المصنوعة من الدقيق المكرر إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم بصورة أسرع، خاصة عند تناولها بمفردها وبكميات كبيرة.
وفيما يلي 6 أنواع من المكرونة يمكن أن تكون خيارات مناسبة لمن يرغبون في الاهتمام بمستويات السكر في الدم، نقلا عن ما ذكره موقع "verywellhealth".
1- مكرونة مصنوعة من البقوليات
تشمل هذه الفئة المعكرونة المصنوعة من الحمص أو الترمس أو الفاصوليا السوداء وغيرها من البقوليات. وتتميز عادة باحتوائها على كميات جيدة من البروتين والألياف، وهما عنصران يساعدان على إبطاء هضم الكربوهيدرات وامتصاص الجلوكوز، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أكثر تدريجًا في مستوى السكر في الدم مقارنة بالمعكرونة البيضاء.
وتحتوي مكرونة البقوليات عادة على نحو 10 إلى 14 جرامًا من البروتين في الحصة، بينما تتراوح كمية الألياف بين 5 و12 جرامًا، والكربوهيدرات بين 20 و35 جرامًا تقريبًا لكل حصة تزن 57 جرامًا.
وتكون معظم هذه الأنواع خالية من الجلوتين، لكن بعض المنتجات قد تجمع بين دقيق القمح والبقوليات، لذلك يُنصح بقراءة الملصق الغذائي ومكونات المنتج قبل الشراء.
كما تختلف مدة الطهي حسب النوع والعلامة التجارية، وغالبًا ما تنضج هذه المكرونة أسرع من المعكرونة التقليدية، لذلك ينبغي الالتزام بمدة الطهي الموصى بها لتجنب أن تصبح طرية أكثر من اللازم.
2- مكرونة الإدامامي
تُصنع مكرونة الإدامامي من فول الصويا، وتتميز بانخفاض محتواها من الكربوهيدرات مقارنة بالعديد من أنواع المعكرونة المصنوعة من الدقيق، مع احتوائها على نسبة مرتفعة من البروتين والألياف.
وتوفر حصة تزن نحو 57 جرامًا حوالي:
24 جرامًا من البروتين.
11 جرامًا من الألياف.
20 جرامًا من الكربوهيدرات.
وكغيرها من أنواع المعكرونة المصنوعة من البقوليات، تتميز معكرونة الإدامامي بسرعة تحضيرها، إذ تحتاج عادة إلى نحو 4 أو 5 دقائق للطهي، وفقًا لنوع المنتج.
3- مكرونة العدس
تعد مكرونة العدس خيارًا آخر غنيًا بالبروتين والألياف مقارنة بالمعكرونة البيضاء التقليدية. ويمكن تصنيعها من العدس الأحمر أو الأصفر، كما تتكون بعض المنتجات من مكون واحد فقط، وهو العدس أو دقيق العدس.
وتحتوي الحصة عادة على نحو 12 إلى 14 جرامًا من البروتين، و5 إلى 6 جرامات من الألياف، و30 إلى 35 جرامًا من الكربوهيدرات.
ومع ذلك، تختلف القيم الغذائية بين المنتجات، لذلك من المهم مراجعة الملصق الغذائي. فقد تحتوي بعض الأنواع على خليط من العدس وبقوليات أو حبوب أخرى.
4- المعكرونة الغنية بالبروتين
طرحت بعض الشركات أنواعًا من المعكرونة المصممة لتوفير كمية أكبر من البروتين، من خلال مزج دقيق القمح القاسي أو السميد مع مصادر نباتية للبروتين، مثل دقيق العدس أو الحمص أو بروتين البازلاء.
وقد تحتوي هذه الأنواع على كمية أكبر من البروتين والألياف مقارنة بالمعكرونة البيضاء التقليدية، إلا أن تركيبتها وقيمتها الغذائية تختلفان بشكل كبير من منتج إلى آخر.
لذلك، يُفضل مقارنة الملصقات الغذائية واختيار المنتجات التي توفر كمية مناسبة من البروتين والألياف، مع الانتباه إلى إجمالي كمية الكربوهيدرات في الحصة.
5- مكرونة الحبوب الكاملة
تُعد المكرونة المصنوعة من القمح الكامل بنسبة 100% أو دقيق القمح الكامل خيارًا آخر يمكن أن يساعد في اتباع نظام غذائي أكثر توازنًا لمن يهتمون بمستوى السكر في الدم.
وعلى الرغم من أن محتواها من البروتين قد يكون قريبًا من المكرونة البيضاء، إذ يبلغ نحو 8 جرامات لكل حصة تزن 57 جرامًا، فإنها توفر عادةً كمية أكبر من الألياف، تصل إلى نحو 6 أو 7 جرامات في الحصة.
وتساعد الألياف على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، وهو ما قد يساهم في الحد من الارتفاع السريع في مستوى السكر بعد تناول الوجبة.
6- المكرونة المصنوعة من الخضراوات
رغم أنها ليست مكرونة بالمعنى التقليدي، يمكن استخدام بعض الخضراوات كبدائل منخفضة الكربوهيدرات للمعكرونة في العديد من الأطباق.
ومن أبرز هذه البدائل الكوسا، التي تعرف باسم "زودلز" عند تقطيعها على شكل شرائح تشبه المكرونة، إلى جانب القرع الإسباجيتي وبعض أنواع القرع الأخرى.
وتوفر هذه البدائل كمية أقل من الكربوهيدرات مقارنة بالمعكرونة التقليدية، كما يمكن أن تكون طريقة مناسبة لزيادة تناول الخضراوات ضمن الوجبة.
هل يمكن تناول المكرونة البيضاء دون ارتفاع كبير في مستوى السكر؟
المكرونة المصنوعة من الدقيق المكرر تحتوي على نسبة مرتفعة نسبيًا من الكربوهيدرات وكمية أقل من الألياف، ولذلك قد يؤدي تناولها بمفردها إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم بصورة أسرع.
لكن هذا لا يعني بالضرورة ضرورة الامتناع عنها تمامًا. ويمكن أن يساعد تكوين الوجبة بشكل متوازن على تقليل تأثيرها على مستوى السكر.
فعلى سبيل المثال، يمكن تناول المكرونة مع مصدر للبروتين، مثل الدجاج أو الروبيان أو كرات لحم الديك الرومي أو الفاصوليا، إلى جانب الخضراوات الغنية بالألياف. ويمكن أيضًا إضافة الخضراوات إلى الصلصة أو تقديمها كطبق جانبي.
اقرأ أيضًا:
هذا ما يحدث لجسمك عند تناول المكرونة يوميًا.. 7 تأثيرات لن تتوقعها
هذا ما يحدث لك إذا تناولت "المكرونة" لأكثر من شهر.. احذر
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك