حقن البوتوكس
البوتوكس من أشهر إجراءات التجميل المستخدمة للتخلص من التجاعيد والخطوط الدقيقة، لكن وراء هذه الحقن مادة فعالة تستخلص من بكتيريا معروفة بقدرتها على إنتاج أحد أقوى السموم الطبيعية.
ما سر مادة البوتوكس؟
ووفقا لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وشركة Allergan المصنعة للبوتوكس، فإن المادة الفعالة في هذه الحقن هي سم منقى مستخلص من بكتيريا "Clostridium botulinum"، ويستخدم بجرعات صغيرة ومحسوبة لأغراض طبية وتجميلية.
ويتم إنتاج المادة داخل معامل متخصصة، ثم تمر بمراحل دقيقة من التنقية والتصنيع، قبل تحويلها إلى مسحوق معقم يضاف إليه زلال المصل البشري وكلوريد الصوديوم، ليصبح جاهزا للاستخدام الطبي في صورة حقن.
وعلى الرغم من أن هذه البكتيريا قد تسبب تسمما خطيرا إذا تعرض الإنسان لسمومها بكميات كبيرة، فإن الكميات المستخدمة في حقن البوتوكس تكون صغيرة جدا ومحسوبة بدقة، لذلك تعد آمنة عند استخدامها بواسطة طبيب متخصص.
ويعمل البوتوكس عن طريق إيقاف الإشارات العصبية التي تصل إلى العضلات بشكل مؤقت، ما يؤدي إلى ارتخائها وتقليل ظهور التجاعيد الناتجة عن حركة الوجه، ويستمر تأثيره عادة عدة أشهر قبل أن يحتاج الشخص إلى إعادة الحقن.
ورغم شهرته في عالم التجميل، فإن أول موافقة حصل عليها البوتوكس من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) كانت عام 1989 لعلاج الحول وتشنجات جفن العين، قبل أن توافق الهيئة على استخدامه لإخفاء تجاعيد الوجه عام 2002.
اقرأ أيضًا:
أغرب طرق التجميل عبر التاريخ.. أبرزها روث الحيوانات
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك