تعبيرية
قبل أن تصبح مستحضرات التجميل الحديثة جزءا أساسيا من روتين العناية بالجمال، اعتمدت النساء والرجال عبر العصور على وسائل مختلفة للعناية بالبشرة والشعر والجسم.
وفي هذا الصدد، نستعرض أغرب طرق التجميل قديما، وفقا لما كشفه موقع "timesofindia".
علاج الوجه بسائل الحلزون
بالرغم من أن مخاط الحلزون يعد من المكونات الرائجة في عالم العناية بالبشرة اليوم، فقد لجأت إليه بعض الثقافات منذ قرون، لكن الفرق أن المنتجات الحديثة تعتمد على استخلاصه وإدخاله في السيروم ومستحضرات التجميل، لكن كانت النساء قديما يستخدمن الطريقة المباشرة بترك الحلزونات تزحف على وجوههن.
ويحتوي المخاط على ببتيدات ومضادات أكسدة وحمض الهيالورونيك، التي قد تسهم في ترميم حاجز البشرة وترطيبها ومكافحة علامات الشيخوخة.
روث الحيوانات
لجأت بعض الثقافات إلى استخدام مكونات غريبة مشتقة من الحيوانات ضمن روتين العناية بالبشرة، بما في ذلك الروث.
فقد استخدمت مواد مثل روث التمساح والبقر وحليب الماعز والإبل، بهدف تغذية البشرة وتقشيرها.
أما اليوم، فتتركز معظم المكونات الحيوانية المستخدمة في مستحضرات التجميل على عناصر أكثر شيوعا، مثل العسل والحليب.
العسل
كانت النساء قديما تضع العسل مباشرة على الوجه، واشتهر بخصائصه المرطبة والمعالجة والمضادة للبكتيريا والميكروبات، مما يسهم في نضارة البشرة وعلاج الجروح.
دهن الصوف
استخدم الرومان اللانولين "دهن الصوف"، المستخرج من صوف الأغنام، كمرطب ليلي.
كما يحسن اللانولين حاجز البشرة ويرطبها ويمنحها نعومة ومرونة وحماية فائقة.
وبالرغم من أن رائحته لم تكن جذابة، لكنه ساعد على الاحتفاظ بالرطوبة وحماية حاجز البشرة وأيضا كان يستخدم في مرطبات الشفاه وكريمات الترطيب.
حمامات الحليب
كانت تستخدم حمامات الحليب للحفاظ على نعومة البشرة ونضارتها، حيث يحتوي الحليب على حمض اللاكتيك، وهو أحد أحماض التقشير الطبيعية التي تساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة، ما يمنح البشرة مظهرا أكثر إشراقا ونعومة.
اقرأ أيضًا:
كيف تحافظ على بشرتك شابة ومشرقة؟.. نصائح لا تفوتك
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك