تسرب نفطي
تعرضت مناطق ساحلية في جزيرة قشم الإيرانية لتلوث نفطي واسع، وسط استمرار التحقيقات لتحديد مصدر التسرب، بينما بدأت السلطات إجراءات لتنظيف الشواطئ المتضررة والحد من التداعيات البيئية للحادث.
وأفادت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس الثوري الإيراني بأن التلوث طال سواحل سوزا وشيب دراز ونقاشه، إلى جانب أجزاء من جزيرة هنجام، فيما لم تحدد السلطات حتى الآن مصدر النفط المتسرب.
وقال المدير العام لمكتب رصد ومكافحة التلوث البحري في منظمة حماية البيئة الإيرانية إن الجهات المختصة اتخذت الترتيبات اللازمة لتنظيف المناطق المتضررة بالكامل، متوقعًا الانتهاء من أعمال تنظيف الشواطئ بحلول نهاية اليوم.
وأظهرت تقارير ميدانية وصور متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي انتشار بقع نفطية كثيفة على أجزاء واسعة من الساحل الجنوبي لجزيرة قشم، فيما امتد التلوث لمسافة تقدر بنحو كيلومتر واحد من ساحل سوزا.
ولم يتوقف انتشار النفط عند ساحل سوزا، إذ امتدت البقع إلى منطقة شيب دراز، وصولًا إلى غابات المانجروف، التي تمثل أحد النظم البيئية البحرية المهمة في المنطقة، ما يثير مخاوف بشأن الأضرار المحتملة التي قد تلحق بالحياة البحرية والبيئة الساحلية.
وأكدت وكالة فارس، الأربعاء، أن المسؤولين يواصلون التحقيق في مصدر النفط بالتزامن مع استمرار عمليات التنظيف في المناطق المتضررة، دون الكشف عن نتائج أولية بشأن الجهة أو الحادث الذي تسبب في التلوث.
وتأتي هذه التطورات في ظل الصراع الحالي، بعدما تعرضت جزيرة قشم لعدة ضربات أمريكية، قال الجيش الأمريكي إنها استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، الأمر الذي يضيف إلى التساؤلات بشأن ملابسات التلوث النفطي، رغم عدم وجود إعلان رسمي يربط بين الضربات والحادث حتى الآن.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News