توابل
تتأثر صحة الكلى بعوامل عديدة، من بينها ارتفاع ضغط الدم والسكري والنظام الغذائي، لذلك يمكن لبعض التغييرات البسيطة في طريقة تناول الطعام أن تسهم في دعم وظائفها على المدى الطويل.
وبحسب موقع EatingWell، يبرز الثوم كأحد الخيارات التي يمكن الاعتماد عليها لإضافة نكهة قوية إلى الطعام دون الحاجة إلى كميات كبيرة من الملح، كما تشير أبحاث إلى أن بعض المركبات الموجودة فيه قد تمتلك خصائص مضادة للالتهاب والأكسدة، وهي عوامل ترتبط بصحة الكلى.
الثوم
يتميز الثوم بنكهته القوية، ما يجعله بديلًا مناسبًا للملح عند إعداد الطعام، وهو أمر مهم خصوصًا للأشخاص الذين يحتاجون إلى تقليل استهلاك الصوديوم.
ويرتبط الإفراط في تناول الصوديوم بارتفاع ضغط الدم، الذي يعد أحد عوامل الخطر المهمة المرتبطة بأمراض الكلى.
ويمكن استخدام الثوم الطازج أو المجفف أو المجمد أو مسحوق الثوم، مع ضرورة التفرقة بين مسحوق الثوم وملح الثوم، لأن الأخير يحتوي على الصوديوم وقد لا يكون الخيار الأفضل لمن يحاولون تقليل الملح.
مركبات قد تساعد في مكافحة الالتهاب
يحتوي الثوم على مركبات كبريتية، من أبرزها الأليسين، الذي يتكون عند تقطيع أو سحق فصوص الثوم الطازج.
وتشير الدراسات إلى أن هذه المركبات تمتلك خصائص مضادة للالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان يرتبطان بمرض الكلى المزمن.
لكن من المهم الإشارة إلى أن جزءًا من الأبحاث التي تناولت هذه الفوائد اعتمد على مكملات الثوم، التي تحتوي على تركيزات أعلى من المركبات الكبريتية مقارنة بالكميات الموجودة عادةً في الطعام.
هل يساعد الثوم في ضغط الدم والسكر؟
يرتبط ارتفاع ضغط الدم والسكري بزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى، وتشير بعض الأبحاث إلى أن الثوم قد يكون له تأثير إيجابي محتمل على بعض العوامل المرتبطة بهما.
وتشير المادة إلى أن الأليسين قد يساهم في تحسين تدفق الدم من خلال تأثيره على الأوعية الدموية، كما دُرس الثوم فيما يتعلق بحساسية الإنسولين ومستويات السكر والدهون الثلاثية.
ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه التأثيرات، لذلك لا ينبغي اعتبار الثوم بديلًا عن العلاج الطبي أو الأدوية الموصوفة.
كيف تتناول الثوم بطريقة أفضل؟
يمكن إدخال الثوم في النظام الغذائي بعدة طرق، منها:
استخدام مسحوق الثوم العادي بدلًا من ملح الثوم.
الاعتماد عليه كبديل للملح عند إعداد الوجبات.
تقطيع أو سحق الثوم الطازج وتركه نحو 10 دقائق قبل الطهي.
إضافته إلى أطباق الخضراوات والحبوب والبقوليات واللحوم والأسماك.
ويشير الخبراء إلى أن ترك الثوم بعد تقطيعه أو سحقه لبضع دقائق قبل الطهي قد يساعد في الحفاظ على بعض مركبات الأليسين، إذ يمكن أن يؤثر الطهي في هذه المركبات.
أطعمة أخرى تدعم صحة الكلى
الثوم ليس العامل الوحيد الذي يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة الكلى، إذ يوصي الخبراء بالتركيز على نظام غذائي متوازن يعتمد بصورة أكبر على الأطعمة النباتية.
وتشمل الخيارات المناسبة الفواكه والخضراوات والبقوليات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة، إلى جانب تقليل استهلاك الصوديوم والأطعمة شديدة المعالجة.
كما يمكن استخدام مجموعة متنوعة من الأعشاب والتوابل لإضافة النكهة إلى الطعام، مثل الكركم والزنجبيل وإكليل الجبل والأوريجانو والريحان والفلفل الحار، إلى جانب الليمون والخل.
لا تهمل الفحوصات
إلى جانب التغذية، يمثل اكتشاف أي مشكلة في وظائف الكلى ومتابعتها بشكل منتظم خطوة مهمة، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى.
ويشمل ذلك متابعة ضغط الدم ومستويات السكر في الدم، إلى جانب الفحوصات التي تساعد الطبيب على تقييم وظائف الكلى، مثل معدل الترشيح الكبيبي GFR ونسبة الألبومين في البول.
اقرأ أيضا:
ماذا يحدث للكلى عند تناول مشروبات الطاقة لمدة شهر؟
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك