صورة تعبيرية
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة جريفيث أن الرجال الأصغر سنًا الذين يستخدمون المنشطات الابتنائية الأندروجينية (AAS) يعانون من أضرار صحية أكثر حدة وتعقيدًا مقارنة بالرجال الأكبر سنًا.
ما هي المنشطات الابتنائية الأندروجينية (AAS)؟
تُعرف AAS بأنها مركبات كيميائية صناعية تشبه هرمون التستوستيرون الطبيعي في الجسم، وتعمل على زيادة كتلة العضلات والعظام وتحسين الأداء البدني. كما تمتلك تأثيرات أندروجينية مرتبطة بالصفات الذكورية، مثل نمو الشعر والصوت العميق، وتأثيرات ابتدائية تدعم نمو العضلات، نقلا عن ميديكال إكسبريس.
التركيز على العمر وأنماط الأضرار
استندت الدراسة إلى بيانات 1146 رجلا استخدموا الستيرويدات خلال الاثني عشر شهرا الماضية، وركزت على تأثير العمر على نوع الأضرار والتحديات الصحية التي تواجه المستخدمين. وقال بن بونينتي، طالب الدكتوراه بكلية علم النفس التطبيقي بجامعة غريفيث: "تظهر النتائج أن الافتراضات الشائعة حول تطور أضرار الستيرويدات بمرور الوقت تحتاج إلى إعادة نظر".
الأضرار النفسية والجسدية للشباب
أوضحت النتائج أن الرجال دون سن الأربعين أكثر عرضة للإبلاغ عن مشاكل نفسية واجتماعية، مثل الغضب والاكتئاب.
كما يواجهون مشاكل جسدية تشمل تساقط الشعر ومشاكل الخصوبة. وأشارت الدراسة إلى صعوبة وصول الشباب إلى الرعاية الصحية المناسبة، سواء في الصيدليات أو المستشفيات، ما يزيد من تفاقم الأضرار ويؤخر العلاج. كما بينت البيانات أن الأضرار غالبًا ما تتزامن لدى هذه الفئة، بحيث يعاني الكثيرون من مشكلات متعددة في الوقت ذاته.
الأضرار لدى كبار السن
في المقابل، يميل الرجال الأكبر سنا إلى الإبلاغ عن أضرار أقل وأكثر بساطة، ما قد يعكس استخدامهم مصادر أكثر أمانًا للستيرويدات واندماجًا أفضل مع أنظمة الرعاية الصحية.
الحاجة لاستراتيجيات مخصصة للحد من الأضرار
أكد بونينتي أن العمر وحده لا يفسر أنماط الأضرار، مشيرًا إلى ضرورة تصميم استراتيجيات للحد من الأضرار موجهة لكل فئة عمرية، مع التركيز على الشباب الذين يعانون من أضرار أكثر تعقيدًا وصعوبة في الوصول إلى خدمات الدعم. وأضاف: "المناهج المخصصة يمكن أن تحسّن التدخل المبكر وتقلل العواقب الصحية طويلة الأمد، خصوصًا مع تزايد استخدام الستيرويدات الابتنائية على المستوى العالمي".
نشرت الدراسة في المجلة الأمريكية لطب نمط الحياة.