الفائزون بجوائز "منصة الجونة" لـ"مصراوي": مهمة وتساعدنا في خروج مشاريعنا للنور

05:38 م الأحد 29 سبتمبر 2019
 الفائزون بجوائز "منصة الجونة" لـ"مصراوي": مهمة وتساعدنا في خروج مشاريعنا للنور

الفائزون بجوائز منصة الجونة

كتبت- منى الموجي:

عام تلو الآخر يجدد صنّاع الأفلام السينمائية وخاصة الشباب منهم، الثقة في مهرجان الجونة السينمائي، ليجتمعوا على حب الفن، وهم على يقين بأن مشاريعهم ستتحول من أحلام إلى أفلام قادرة على المنافسة بقوة في مهرجانات العالم، مثل: "يوم الدين"، "شوكة وسكينة" و"1982"، بعد حصولها على دعم منصة الجونة.

"مصراوي" التقى عدد من الفائزين بجوائز منصة الدورة الثالثة من "الجونة السينمائي"، ليكشفوا عن تفاصيل مشاريعهم الفائزة، ويتحدثوا عن أهمية وجود مثل هذه المنصة في عالمنا العربي..

في الجون

شارك المخرج تامر عشري بسيناريو فيلم "في الجون" في مرحلة التطوير، وحصل على 5 جوائز، هي: 10 آلاف دولار من شركة آي برودكشنز، وثانية بنفس القيمة من شركة ايرجو ميديا فنتشرز، و5 آلاف دولار من ورق بدعم من شركة ماجيك بينز، ودعم عيني غير محدود من داخلي وسط البلد، والخامسة من فيلم اندبندنت والسفارة الأمريكية بقيمة 15 ألف دولار لمشاركة كاتب سيناريو في إقامة فنية 7 أيام في لوس أنجلوس.

وقال عشري في تصريحات خاصة لـ"مصراوي": "الفيلم يحكي قصة علي، وهو شاب في العشرين من عمره، تأتيه فرصة لاحتراف كرة القدم بمارسيليا، وبعد سفره يُصاب برباط صليبي، ويتم الاستغناء عنه ليمر بفترة صعبة ويقرر عدم العودة إلى مصر، ولا يصارح أهله بحقيقة وضعه، ويحاول الهروب من الفشل ولكنه يتحول لشخص يتواجد في المدينة الأجنبية بشكل غير قانوني، ويعيش بين حلمه الذي ضاع ورغبته في جمع أموالًا يرسلها لأسرته، فهل سيواجه فشله ويعود لبلده أم سيستمر في محاولاته".

وأكد عشري أن منصات دعم المشاريع الفنية موجودة في كثير من المهرجانات العالمية، لكن وجودها في مصر عامل قوي جدًا، ويشكل دفعة للمخرجين وصنّاع السينما، ليهتموا بالإنتاج والمشاركة بمشاريعهم للحصول على الدعم سواء المادي أو إتاحة الفرصة لمقابلة منتجين وموزعين من مختلف أنحاء العالم.

وتابع "على مدار السنتين اللي فاتوا فيه أفلام خدت دعم، وكملت وراحت مهرجانات مهمة، زي فيلم (يوم الدين) اللي شارك في (كان السينمائي)، وفيلم (1982) الذي حصل العام الماضي على دعم وشارك في مهرجان تورنتو ونافس على جوائز الجونة في دورته الثالثة، كل ده بيقول إن فيه أمل اننا نشتغل على مشاريعنا وتخرج للنور".

رأس مقطوعة

ونجح فيلم "رأس مقطوعة" للمخرج لطفي عاشور، والمنتجة أنيسة داود، في الفوز بـ10 آلاف دولار مُقدمة من شركة لاجوني فيلم برودكشنز.

أعربت أنيسة في تصريح خاص لـ"مصراوي": عن سعادتها بالجائزة، وقالت "فرحنا كتير لأن الدعم سيساعدنا ويرفع من معنوياتنا، لأنه فيلم صعب والنوعية دي من القضايا مهمة لينا".

وعن دور المنصة، أكدت "دورها مهم كتير بطرق مختلفة، هي فرصة حتى نقابل أشخاص من صناعات مختلفة ونتواصل معهم للاستفادة من خبرتهم وتجاربهم، ويتم توطيد علاقتنا مع المهرجانات، ونحصل على دعم الأفلام. كل الأماكن الذي زي منصة الجونة مهمة، وبعد اختفاء مهرجان دبي، أصبح سيني جونة مكان مهم جدا في ناحيتنا بالعالم".

كباتن الزعتري

حصل مشروع فيلم "كباتن الزعتري" للمخرج والمنتج علي العربي، على 3 جوائز: 10 آلاف دولار من شركة نيو سينشري، وجائزة أخرى بنفس القيمة من ذا سيل كرييتف ميديا سولوشنز، واختارته مبادرة التعبير السينمائي لحضور ورشة عمل أو مختبر إبداعي في مهرجان شريك للمبادرة.

وقال العربي لـ"مصراوي": "سعداء بالجوائز وفخورين اننا هنقدر نكمل فيلمنا"، لافتًا إلى أن الفيلم يحكي عن ولدين سوريين، يعيشان في مخيم الزعتري لللاجئين، حلمهما احتراف كرة القدم".

وتابع "مبسوط ان فيه حاجة في مصر زي منصة الجونة تساعدنا على تحقيق حلمنا، فالمنصة عبارة عن سوق كبير يجمع صنّاع السينما من مختلف أنحاء العالم، ويتيح لنا فرصة لقاءهم والحديث معهم والاستفادة من تجاربهم".

نافورة الباخشي سراي

فاز مشروع الفيلم الوثائقي "نافورة الباخشي سراي" بجائزة قيمتها 10 آلاف دولار من شركة سينرجي، والأخرى من منتدى فيلم اندبندنت وتبلغ 15 ألف دولار.

وقال مخرج الفيلم محمد طاهر لـ"مصراوي" إن الفيلم يحكي قصة خمس راقصات باليه، بدأوا الباليه في مصر، وقدموا في أول عرض لهم باليه "نافورة الباخشي سراي".

أما منتج الفيلم المخرج أمير الشناوي، فأكد أن إعجابه بالفيلم الذي يخرجه طاهر دفعه للجلوس على كرسي المنتج هذه المرة، موضحًا "أنا وطاهر بنشتغل مع بعض بقالنا كتير من 7 سنين تقريبًا، وبنتعامل مع بعض بأشكال مختلفة، مثلًا في فيلمي (الكيلو 64) كان طاهر المنتج، وعرضنا الفيلم في مهرجان القاهرة السينمائي، ومن المقرر مشاركته في مهرجان مالمو بعد أيام، بنحب نتعاون مع بعض لأن بيننا كيميا، ولدينا نفس الحماس والشغف تجاه الأفلام التسجيلية"، مؤكدًا أن صناعة الأفلام الوثائقية ليست عملية سهلة "قليل لما بتلاقي قصة حلوة ووقتها بتتحمس ليها، وأعتبر نفسي محظوظ لاني منتج (نافورة الباخشي سراي)".

وأضاف أمير "أكيد السيني جونة لدعم الأفلام منصة مهمة جدا، من أول ما بدأ المهرجان وكم الأفلام اللي ساعدوها وخرجت للنور كبير، وراحت مهرجانات كبيرة".

جدير بالذكر أن مهرجان الجونة السينمائي، أقيمت دورته الثالثة في الفترة من 19 إلى 27 سبتمبر، وشهدت مسابقاته الثلاث منافسة بين أهم الأفلام السينمائية من مختلف أنحاء العالم، كما حضره عدد كبير من نجوم الفن في مصر والعالم العربي.

IMG-20190926-WA0022

إعلان

إعلان

إعلان