• هل تدخل "Netflix" التاريخ بعد ترشيح "روما" للأوسكار؟

    11:01 ص الثلاثاء 15 يناير 2019
    هل تدخل "Netflix" التاريخ بعد ترشيح "روما" للأوسكار؟

    هل يدخل روما شبكة نتفليكس التاريخ

    كتب- مروان الطيب:

    نجاح كبير حققه فيلم الدراما "Roma" سواء على المستوى التجاري أو النقدي، منذ عرضه لأول مرة بفعاليات مهرجان فينسيا السينمائي الدولي في دورته الأخيرة العام الماضي، ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان وفوزه بجائزة "الأسد الذهبي" كأفضل فيلم، إلى جانب فوزه مؤخرًا بجائزتي "جولدن جلوب"، هما "أفضل مخرج، وأفضل فيلم أجنبي".

    ويقترب فيلم "Roma" خطوة من دخول التاريخ وسط ترقب من المتابعين للفيلم حول ترشحه لعدد من الجوائز الهامة بترشيحات "الأوسكار" المقرر الإعلان عنها يوم الجمعة الموافق 25 يناير الجاري، ويتسائل البعض عن ما إذا كان مخرج الفيلم الحائز على جائزة الأوسكار، ألفونسو كورارون سيكون له الفضل في دخول شبكة "Netflix" تاريخ الأوسكار من أوسع أبوابه إذا ترشح من الأساس، وستعد المرة الأولى التي يترشح فيها فيلم لمنصة "Netflix" لجائزة الأوسكار في تاريخ الشبكة.

    وتعرضت شبكة "Netflix" للعديد من المشكلات خلال الأعوام الماضية من كبرى المحافل العالمية، منها مهرجان كان السينمائي الدولي، الذي رفض عرض أفلام الشبكة في مسابقات المهرجان المختلفة، نظرًا لعدم عرض هذه الأفلام بدور العرض الفرنسي أولاً، وهو ما يخالف قواعد المهرجان، وعلى الشبكة أن تقوم بعرض الفيلم تجارياً أولاً قبل ترشحه بمسابقات المهرجان، وهو ما رأته الشبكة العالمية أمراً غير مقبولاً وقامت بسحب أفلامها من المهرجان.

    وهنا نتسائل هل ستتفق الأكاديمية مع قرارت مهرجان كان السينمائي الدولي، أم سيكون لها رأياً مخالفاً للقواعد العامة لترشح الأعمال السينمائية بالمحافل العالمية، وينجح الفيلم من ان يكون له نصيباً من الترشح لعدد من جوائز الأوسكار، في سابقة هي الأولي بتاريخ شبكة "Netflix"، والذي سيفتح أبواباً جديدة للشبكة وربما تخضع لها إدارة مهرجان كان وتبدأ في ترشح أعمالها السينمائية بدون عرضها تجارياً، وهو ما سنعرفه خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

    وإذا ترشح الفيلم لجائزة الأوسكار، سيكون الفضل للمخرج المكسيكي، ألفونسو كوراون، الذي نجح في تأكيد كونه أحد أهم مخرجي السينما العالمية خلال الفترة الماضية، نظراً لنجاح أعماله السينمائية على الصعيدين التجاري والنقدي، وكان بدايتها بفيلم "Gravity" عام 2013، والذي حاز بفضله على جائزة الأوسكار الأولى له بمسيرتها كأفضل مخرج وأفضل مونتاج سينمائي مشاركة مع مارك سانجر.

    إعلان

    إعلان

    إعلان