• لهذا السبب رفض عبدالحليم حافظ إجراء "زراعة كبد"

    06:08 م السبت 30 مارس 2019

    كتبت- منى الموجي:

    عاش الفنان عبدالحليم حافظ منذ عام 1956 وحتى رحيله في 30 مارس عام 1977، في دوامة من الألم، لم تعد حياته تسير بشكل طبيعي، ففي الوقت الذي جاءه النجاح والشهرة والمال، بدأت تتفاقم حالته الصحية بسبب إصابته بمرض البلهارسيا، والذي أخذ يؤثر على حالة "الكبد".

    وضمن رحلة العلاج التي سافر لأجلها أكثر من دولة، وبعد وصول "الكبد" لحالة سيئة جدًا، اقترح الأطباء أن يجري عملية لزراعة كبد، وبمجرد أن عرف آثار العملية الجانبية رفض، وهو ما أكده محمد شبانة نجل شقيق "العندليب الأسمر" في تصريحات خاصة لـ"مصراوي": "فعلًا، عمو حليم رفض فكرة إجراء عملية زراعة كبد خوفًا من أثر العملية وهو النسيان".

    وأوضح شبانة "كان بيقول يارب أنا مقدرش أنسى ومش عايز أعيش وأنا بنسى، ومقدرش أمارس عملي وانسى حاجة، يارب ريحني، وربنا استجاب له وتوفاه".

    عبدالحليم حافظ ولد في 21 يونيو عام 1929 بقرية الحلوات بمحافظة الشرقية، هو رابع أشقائه، توفيت والدته عقب ولادته مباشرة إثر إصابتها بحمى النفاس أما والده فرحل قبل أن يكمل عامه الأول، ليصبح يتيم الأم والأب، وينتقل إلى العيش في بيت خاله.

    درس في المعهد العالي للموسيقى، وكتبت ثورة يوليو 1952 شهادة ميلاده الفنية، عاني بسبب إصابته بمرض البلهارسيا وتفاقم المرض منذ عام 1956 وحتى رحيله في مثل هذا اليوم 1977، عن عمر يناهز 47 عامًا.

    ترك "حليم" عددًا كبيرًا من الأغاني الرومانسية والوطنية والأدعية الدينية، التي مازالت يرددها أجيال اليوم من المطربين والمطربات، كما شارك في بطولة 16 فيلمًا، حققت نجاحًا كبيرًا وقت طرحها، وتحظى بإقبال كبير عند عرضها على القنوات الفضائية حتى اليوم، منها "بنات اليوم"، "الخطايا"، "يوم من عمري"، "حكاية حب"، "شارع الحب"، "الوسادة الخالية"، وكان أخرها "أبي فوق الشجرة"، الذي شارك في بطولته الفنانة نادية لطفي والوجه الجديد آنذاك الفنانة ميرفت أمين، والفيلم عن قصة للكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس، ومن إخراج حسين كمال.

    إعلان

    إعلان

    إعلان