22 عامًا من الخير في منفلوط.. مائدة الرحمن تستقبل 2500 صائم يوميًا- فيديو وصور
كتب : محمود عجمي
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
مع حلول شهر رمضان المبارك، تنتشر موائد الرحمن في مراكز ومدن محافظة أسيوط، لتقديم وجبات الإفطار المجانية لمختلف فئات المواطنين.
في مركز منفلوط، وتحديدًا عقب صلاة العصر في مسجد الشيخ صلاح الدين القوصي، يبدأ العشرات من الشباب والأطفال، إلى جانب الشيخ ممدوح القوصي، أحد أبناء طريقة الأشراف المهدية، في تجهيز المائدة الرمضانية السنوية؛ هذه المائدة التي باتت علامة مميزة طوال الشهر الفضيل، تستقبل يوميًا أكثر من 2000 صائم رغم ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
وخلال الاستعدادات، أكد الشيخ ممدوح القوصي أن مائدة الأشراف المهدية انطلقت قبل 22 عامًا بهدف دعم الأسر الأكثر احتياجًا وتعزيز الروابط الاجتماعية؛ وقال: "بدأنا بـ 100 وجبة فقط، ومع تكاتف الأهالي وتوفيق الله، وصلنا اليوم إلى أكثر من 2000 وجبة يوميًا"، وأضاف أن المائدة كانت وما زالت نموذجًا للوحدة، حيث يتناول الطعام على موائدها المسلمون والمسيحيون دون أي تمييز، فالكل يُعد ضيفًا على مائدة الرحمن.
وبدأت فكرة المائدة بفرش الحصر أمام المسجد وضريح الشيخ صلاح القوصي، حيث كان الصائمون يجلسون على الأرض لتناول إفطارهم، ومع مرور الوقت توسعت المبادرة لتتحول إلى فعالية ضخمة منظمة بعناية، تضم سرادقًا مقسمًا إلى أربعة أجزاء:" للرجال، والنساء، والأطفال، وللأسر"؛ كما يتم توزيع وجبات جاهزة يوميًا على الأسر الأكثر احتياجًا في منازلهم، خاصة الأرامل والسيدات المعيلات.
وأشار الشيخ ممدوح إلى أن المائدة تستقبل يوميًا أكثر من 2000 صائم، إضافة إلى توزيع 500 وجبة أخرى على الأسر المستحقة في منازلهم؛ ويتم إعداد الوجبات – التي تشمل اللحوم أو الدجاج مع الأرز والخضار – بواسطة فريق يضم 3 سيدات و3 رجال من أبناء الطريقة، يعملون يوميًا بروح من الإخلاص والتفاني.
وفي محيط السرادق، ينهمك الشباب في تنظيم الطاولات في السرادق المقام أمام المسجد، بينما يتولى الأطفال نقل الأدوات والأكواب والملاعق والأطباق بحماس؛ واضح: ومع اقتراب أذان المغرب، تكتمل الاستعدادات، ويبدأ الصائمون من مختلف الفئات من فقراء وعمال ومسافرين في التوافد إلى المائدة، حيث يجد كل منهم مكانًا مخصصًا، ويتنقل الشيخ ممدوح بين الحضور، موجهًا التحية ومشجعًا المتطوعين على خدمة الضيوف.
من جانبه، قال إيهاب الساوي، أحد منسقي المائدة، إن العمل يعتمد في الأساس على فريق كبير من المتطوعين لا يتأخر أحدهم عن المساهمة، وأضاف أنه يتم إعداد قوائم دقيقة بأسماء الأسر المحتاجة في مركز منفلوط من خلال شباب متطوعين، لضمان وصول وجبات الإفطار إليهم يوميًا قبل أذان المغرب طوال شهر رمضان المبارك. وأوضح: "هناك أسر شديدة التعفف؛ لو لم نذهب إليها بأنفسنا لما جاءت إلينا".
وأضاف الساوي أن الصائمين يبدأون في الحضور قبل أذان المغرب بنحو نصف ساعة، ويتم تنظيم دخولهم إلى السرادق بشكل منظم، مؤكدًا أن العمل يتم خالصًا لوجه الله.
وقال عمرو قطب، أحد المتطوعين، إن الوجبات اليومية تشمل الأرز وقطعة من الدجاج أو اللحم أو الكفتة، إلى جانب الخضراوات والخبز والعصير؛ وأوضح أن تجهيز الوجبات يبدأ عقب الحضرة التي تُقام أمام ضريح الشيخ صلاح القوصي بعد صلاة العصر خلال أيام الشهر الكريم، وأضاف أن المهام موزعة بدقة بين المتطوعين؛ فمنهم من يهتم بالمشروبات، وآخرون بتجهيز الطاولات، بينما يتولى فريق ثالث استقبال الضيوف وتوجيههم على الجلوس في أماكنهم لتوفير سبل الراحة لهم.
وبعد انتهاء الصائمين من تناول الإفطار، يبدأ الشباب في تنظيف المائدة وجمع الأدوات، قبل أن يؤدوا صلاة المغرب ويتناولوا إفطارهم بعد التأكد من أن جميع الضيوف قد تناولوا وجبتهم.