إعلان

لماذا تحول شهر رمضان إلى كابوس أمني لإسرائيل؟

كتب : حسن مرسي

11:56 م 19/02/2026

الدكتور أحمد فؤاد أنور

تابعنا على

قال الدكتور أحمد فؤاد أنور، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، إن شهر رمضان يمثل حالة استنفار وقلق أمني غير مسبوقة داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن المصطلح العبري المقابل لكلمة "انتفاضة" هو "محدل" ويعني التقصير، لكن رمضان يحمل في الوجدان الإسرائيلي أبعادًا أعمق تصل إلى حد الاستعداد لاحتمالية اندلاع صراع جديد.

وأوضح أنور، خلال حواره عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الاحتلال يتعامل مع رمضان بخوف وترقب، مشبهًا ذلك بلص يراقب رد فعل أصحاب المكان المسلوب، حيث يعتبر أي احتجاج فلسطيني على وجود الاحتلال تهديدًا وجوديًا، مما يدفعه للتضييق على المصلين في المسجد الأقصى واستدعاء نحو 7 آلاف عنصر من الشرطة ومثلهم من الجيش، مع وضع أعداد مماثلة في حالة تأهب قصوى.

وأشار إلى أن الاستفزازات الإسرائيلية هذا العام تأخذ منحى خطيرًا، خاصة مع انتهاك القواعد التقليدية بعدم دخول المستوطنين إلى الحرم القدسي خلال رمضان، محذرًا من أن هذا التصعيد، بالتزامن مع استمرار المذابح في غزة، يمثل "قنبلة موقوتة" قد تهدد استقرار المنطقة، خاصة مع امتداد الضغط ليشمل فلسطينيي 48 ومحاولات ضم الضفة الغربية.

وكشف "أنور"، أبرز المحطات التاريخية التي تجعل رمضان يشكل كابوسًا للاحتلال، مثل حرب أكتوبر التي اندلعت في العاشر من رمضان، ومعركة البوابات الإلكترونية، ومحاولات تغيير الوضع الراهن في الحرم، بالإضافة إلى مذبحة الحرم الإبراهيمي التي ارتكبها باروخ جولدشتاين، وانتفاضتي 1987 و2000، مشيرًا إلى أن مراكز الأبحاث الإسرائيلية تتابع بقلق حتى تسمية المناورات العسكرية المصرية مثل "بدر" التي تستحضر الانتصارات الإسلامية التاريخية.

وشدد على دور وحدة 8200 وجهاز المخابرات الداخلية "الشباك" في مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي ومحاولة منع أي تحركات تضامنية مع الفلسطينيين، مؤكدًا أن هناك تحديًا متزايدًا من بعض الإسرائيليين لأنظمة المراقبة، مما يعكس حجم الاحتقان الداخلي في المجتمع الإسرائيلي خلال شهر رمضان.

اقرأ أيضًا:

شهر رمضان.. لماذا تخشاه حكومة الاحتلال الإسرائيلي؟

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان