من الأجداد للأحفاد.. عائلة "عبد الرسول" تتربع على عرش الكنافة بالفيوم (فيديو وصور)
كتب : مصراوي
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
تواصل عائلة "عبد الرسول" بمحافظة الفيوم كتابة فصل جديد من حكاية امتدت لأكثر من 80 عامًا في عالم الحلويات الشرقية، بعدما تحولت صناعتهم للكنافة من فرن بلدي بسيط إلى علامة بارزة يتردد اسمها في أنحاء المحافظة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان.
تُعد العائلة نموذجًا حيًا للمهن التي تنتقل عبر الأجيال كما تُورث الأمانة، حيث بدأت الرحلة بفرن طيني يدوي وضع الأساس للسمعة الطيبة التي لا تزال تحيط باسمهم حتى اليوم.
وأكد الحاج شحاته عبد الرسول، الابن الأكبر، أن صناعة الكنافة لم تكن يومًا مجرد نشاط تجاري، بل حرفة قائمة على الإتقان والدقة، بدأت بخيوط تُنسج يدويًا فوق النار لتخرج متساوية كأنها مرسومة.
وأوضح الحاج شحاته أن سر تميز الكنافة لا يكمن في العجين فقط، بل في درجة حرارة الفرن وسرعة يد الصنيعي التي تتحكم في شكل الخيوط وجودتها، مشيرًا إلى أن الكنافة البلدي المصبوبة يدويًا ما زالت “صاحبة السيادة” خلال شهر رمضان والمناسبات، رغم انتشار الماكينات الحديثة.
وأشار الحاج شحاته إلى أن الأحفاد حافظوا على الروح القديمة للمهنة مع إدخال لمسات عصرية تلبي أذواق الأجيال الجديدة، دون التفريط في “النَفَس” البلدي الذي منحهم الثقة والمكانة.
وأكد الحاج شحاته أن أسعار الكنافة لديهم تراعي محدودي الدخل قبل غيرهم، حيث يُباع الكيلو بـ50 جنيهًا، في حرص واضح على أن تبقى الكنافة حلوى الجميع، وهو ما يفسر الإقبال الكبير من أهالي الفيوم عامًا بعد عام.
وقد شهدت الساعات الأخيرة قبل حلول شهر رمضان نقل الصفحة الرسمية لموقع مصراوي بثًا مباشرًا لمراحل تصنيع الكنافة داخل المحل، في مشهد يعكس ارتباط الأهالي بهذه الحرفة العريقة التي أصبحت جزءًا من طقوس الشهر الكريم في الفيوم.