وزير الأوقاف يعلن تفاصيل احتفالية ختام برنامج "دولة التلاوة"
كتب : محمود مصطفى أبو طالب
الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف
أعلن الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الوزارة ستنظم احتفالية كبرى يوم السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، تزامنًا مع ليلة مباركة يُرجَّح أن تكون ليلة القدر، وأيضًا ليلة نزول القرآن على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك احتفالًا بختام الموسم الأول من برنامج "دولة التلاوة"، وتكريم نخبة من حفظة وقراء القرآن الكريم.
وقال وزير الأوقاف، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين للإعلان عن تفاصيل الاحتفالية، إن اختيار هذا التوقيت جاء لما تحمله هذه الليلة من مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، كونها ليلة نزول القرآن الكريم، مؤكدًا أن الاحتفال يمثل رسالة تقدير لأهل القرآن وتعظيمًا لشأن كتاب الله.
وأوضح أن الاحتفالية ستكون حدثًا سنويًا يجمع بين ختام برنامج "دولة التلاوة" وتكريم المبدعين والمتميزين من أبناء البرنامج، إلى جانب تكريم الفائزين في المسابقة العالمية للقرآن الكريم من داخل مصر وخارجها، في إطار رؤية الوزارة لدعم ورعاية المواهب القرآنية ونشر النموذج المصري الأصيل في التلاوة.
وأضاف أن برنامج "دولة التلاوة" حقق نجاحًا كبيرًا خلال موسمه الأول، حيث أبرز أصواتًا متميزة أعادت إلى الأذهان المدرسة المصرية العريقة في التلاوة، وأسهم في التفاف الأسرة المصرية والعربية حول نماذج مشرّفة من أبناء مصر.
وأكد وزير الأوقاف أن مصر ستظل رائدة في خدمة القرآن الكريم وأهله، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل، بالتعاون مع مؤسسات الدولة والشركاء الإعلاميين، على توسيع نطاق المبادرات التي تعزز الهوية القرآنية وتدعم القوة الناعمة المصرية في العالمين العربي والإسلامي.
وأوضح وزير الأوقاف أن برنامج "دولة التلاوة" شهد إقبالًا واسعًا من مختلف محافظات الجمهورية، حيث تقدّم آلاف المتسابقين، وخضعت المشاركات لعمليات تقييم دقيقة من خلال لجان متخصصة من كبار القراء وأهل الاختصاص.
وأشار إلى أنه تم اختيار نحو 300 موهبة متميزة بعد مراحل تصفية متعددة، بحضور اللجنة المقررة والمختصة بالتقييم، التي راعت أعلى معايير الأداء الصوتي وأحكام التلاوة وإتقان المقامات.
وأضاف أن مراحل التصفيات النهائية أسفرت عن تأهل مجموعة من المتميزين إلى المرحلة الأخيرة، حيث تم اختيار أفضل خمسة أصوات حازت أعلى الدرجات، ومن أبرزهم:
الشيخ محمد القلاجي
الشيخ محمد كامل
القارئ محمد أحمد عبد الحليم، الذي حصل على 52 درجة في التقييم النهائي.
وأكد الوزير أن هذه النتائج تعكس المستوى الرفيع للمشاركين، وتؤكد أن مصر ما زالت زاخرة بالمواهب القرآنية الواعدة القادرة على حمل راية المدرسة المصرية الأصيلة في التلاوة.