الشيخ أحمد خليل
أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن الصيام عبادة عظيمة وصحيحة من حيث الحكم إذا استوفى شروطه، لكن ترك الصلاة تقصير شديد وخطر كبير على دين العبد، موضحًا أن الجمع بين الصيام والصلاة هو الأصل الذي يحقق كمال الطاعة والقبول، خاصة في شهر رمضان الذي تتضاعف فيه الحسنات وتُفتح فيه أبواب الرحمة.
وأضاف أن الله تعالى قرن بين العبادات العظيمة في كتابه الكريم، فقال: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾، مما يدل على أن العبادات لا تُؤخذ مجتزأة، وأن الصلاة هي عماد الدين وأساس الاستقامة، فلا يليق بالصائم أن يحافظ على صومه ويُفرّط في صلاته.
وأشار إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر»، موضحًا أن هذا الحديث يبيّن عِظم شأن الصلاة ومكانتها، وأنها أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، كما في الحديث: «أول ما يُحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته».
وبيّن أن رمضان فرصة ذهبية للعودة إلى الالتزام بالصلاة والمحافظة عليها في أوقاتها، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾، لافتًا إلى أن الصلاة تُعين الصائم على ضبط سلوكه وتزكية قلبه وتحقيق التقوى التي هي الغاية الكبرى من الصيام.
وأكد أن من جمع بين الصيام والصلاة والذكر نال القبول الكامل بإذن الله، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه»، داعيًا إلى اغتنام ما تبقى من أيام رمضان بالمحافظة على الفرائض قبل النوافل، حتى ينال المسلم مغفرة الشهر ورضوان الله.
اقرأ أيضاً:
ليلة القدر 17 رمضان.. داعية يفجر مفاجأة: الليلة ممكن تكون ليلة القدر
أمين الفتوى يعلق على تريند الدعاء "ولا عازبًا إلا زَوَّجته": السّجع المتكلف
17 رمضان ليلة القدر.. الشيخ أحمد خليل يحسم الجدل
قضية تبادل زوجات.. علي جمعة يكشف عن واقعة نادرة وأغرب فتوى في حياته (فيديو)