إعلان

في التشهّد كيف تكون هيئة اليد وهل نرفع السبّابة ونتركها أم نحرّكها؟.. علي جمعة يوضح (فيديو)

كتب : علي شبل

08:51 م 26/02/2026

علي جمعة

تابعنا على

ضمن برنامجه الفضائي "اعرف دينك" المذاع في رمضان 2026، على فضائية صدى البلد، يوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الأحكام الشرعية المختصة بالطهارة وأداء العبادات، ومنها أجاب عن سؤال مهم يتكرر: في التشهّد كيف تكون هيئة اليد؟ وهل نرفع السبّابة ونتركها، أم نحرّكها؟

يقول جمعة إن المرويّ عن النبي ﷺ أنه كان يقبض يده على هيئةٍ عُرفت عند العرب قديمًا بـ قبضة “53”؛ وهي هيئة مرتبطة بثقافة العدّ بالأصابع التي كانت شائعة، ولها صور معروفة عند أهل هذا الفن. فالمقصود: أن اليد لا تُترك مفرودةً بلا هيئة، بل تُقبض على هيئةٍ مخصوصة وردت بها الرواية.

وأضاف فضيلة المفتي الأسبق: أما السبّابة: فقد ورد أنه ﷺ كان يُشير بها ويُحرّكها في التشهّد، وجاء في الأثر: «وإنه لأشدّ على إبليس من المطرقة»؛ أي أن لهذه الإشارة والحركة أثرًا في مجاهدة الوسوسة وإضعاف كيد الشيطان، وإن كنّا لا نرى ذلك بعيننا. فالشيطان عالمٌ غيبيّ، وقد أخبرنا القرآن بحقيقته: ﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾.

تابع عضو هيئة كبار العلماء: والدرس التربوي هنا مهم: ليس كل ما لا نراه غير موجود، ولا كل ما نجهل حكمته بلا حكمة. فالوحي يُعرّفنا بما وراء إدراكنا، والسُّنّة تُفصّل لنا هيئات العبادة التي تحفظ للصلاة روحها ودقتها. ومن هنا كانت المصيبة في إنكار السنّة؛ لأن من أنكرها ضيّع تفاصيل الدين، وبقي مع العموميات التي لا تُقيم عبادةً على وجهها.

اقرأ أيضاً:

لمريض الجيوب الأنفية.. 3 فتاوى مهمة يجب أن تعرفها في رمضان

"لم يكن في مسجد النبي ساتر للسيدات".. تصريح مثير لـ"علي جمعة" وعالم أزهري يعلق

مستعيناً بجهاز برايل.. نجم "دولة التلاوة" يبدع في صلاة التراويح بجامع مصر

هل يجوز احتساب "شنط رمضان" من زكاة المال؟.. أمين الفتوى يحسم الجدل (فيديو)

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان