إعلان

كيف نواجه القلق على المستقبل والرزق والأولاد؟.. أمين الفتوى يجيب

كتب : محمد قادوس

06:56 م 25/02/2026

الشيخ عويضة عثمان

تابعنا على

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال تلقاه حول شعور شخص بالقلق المستمر من المستقبل والخوف على أولاده، رغم جهده في الحياة اليومية.

وأوضح الشيخ عويضة عثمان خلال حلقة برنامج "اعمل ايه"، المذاع على قناة" الناس": أن الحل يكمن في القناعة والرضا بما قسم الله، فالقلب الممتلئ بالرضا يعيش في سلام واطمئنان، مشيراً إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من أصبح معافى في بدنه، آمناً في سربه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا». وأضاف أن هذا الحديث يوضح قيمة القناعة والاطمئنان بما يملك الإنسان وعدم الانشغال بما لا يملك.

وأشار أمين الفتوى إلى أن حياة النبي صلى الله عليه وسلم كانت مليئة بالبساطة، حيث لم يكن يوقد النار في بيته غالباً، وكان أهل بيته يكتفون بالتمر والماء، وأحياناً يهدى إليهم من الجيران بعض اللبن أو ما لديهم من نعم.

وقال: "عندما نرى عيشة النبي صلى الله عليه وسلم بهذه البساطة والرضا، يجب علينا أن نقتدي به ونتعلم القناعة، فهي سبب للسعادة والاطمئنان النفسي".

وأضاف الشيخ عويضة عثمان أن الرضا يجلب البركة في الرزق، فالله غني وقادر على سد حاجات عباده، لكن على الإنسان أن يظهر الرضا ويعمل بما يرضي الله، متذكراً قوله تعالى: "وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا"، مشيراً إلى أن الخوف على الأولاد يجب أن يقترن بالتقوى والعمل الصالح والدعاء.

كما نصح أمين الفتوى بقول القولة السديدة والحق في كل أمور الحياة، مؤكداً أن هذا السبيل يفتح للإنسان البركة في رزقه ويحفظ أولاده، متذكراً قوله تعالى: "وكان أبوهما صالحا"، ليوضح أهمية الالتزام بالتقوى والصلاح في تربية الأولاد.

وشدد الشيخ عويضة عثمان، على أن الرضا والقناعة والحذر من الطمع والقلق الزائد هي مفاتيح راحة النفس واستقرار الحياة، وأن الإنسان كلما التزم بالرضا والقناعة والثقة بالله، انفتح له باب الرزق والبركة في أسرته وأولاده.

اقرأ أيضاً:

هل تارك الصلاة كافر؟.. الدكتور علي جمعة يحسم الجدل

ما حكم استمرار العلاقة الزوجية بعد أذان الفجر والاغتسال من الجنابة؟.. أمينة الفتوى تجيب

كيفية ردِّ المطلَّقة.. حكم شرعي مبسَّط توضحه الإفتاء

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان