صلاح الملك (قصة مصورة)

06:07 م الجمعة 21 يونيو 2019

كتابة وتصوير- محمد مهدي:

كملك متوج كان محمد صلاح مستقرا في القلوب، الجميع يتخذ منه رمزا، وأيقونة؛ أمام بوابات استاد القاهرة، كان "مو صلاح" متواجدا بكافة الأشكال، بين جماهير وباعة، تفنن الجميع في اختيار نجم مصر لمنتجاتهم أو في زي التشجيع، ولكل منهم سببا وجيها في اختيارهم للاعب الكبير.

1

سيف الدين أسامة.. ٢٠ عاما.

"لأن صلاح هو أملنا، الناس كلها بتجري على أي حاجة عنه، بقى هو سر أي فوز لينا"

2

الشقيقان، مارك فادي (١٠ سنوات) ويوسف فادي (١٣ سنة)

"عشان قدوة لينا، بيتعب كتير عشان ينجح، وبقى عالمي، بقى زي النجوم الكبار في العالم"

3

سمير.. ٢٣ سنة

"عشان شبهنا، من بلد صغيرة، تعب وشقي، ودلوقتي نجم زي ميسي وكريستيانو، محتاجش يروح أهلي أو زمالك، كافح بنفسه"

4

إسلام احمد.. ٢٧ سنة

"أكتر واحد بنستنى نشوفه في الملعب، الناس بتحبه وبتيجي تتصور مع الصورة لأن قيمته كبيرة عند الكل"

5

عبدالعزيز محمود.. ٢٠ سنة

"شعبيته الكبيرة، عشان مجتهد ومتواضع، ولاعيب بيخلص في الملعب ويجيب لنا المكسب"

6

مصطفى حسين.. ٢٤ سنة

"عشان صلاح هو فخر العرب، مشرفنا بره مصر، ومحدش وصل للي هو عمله رغم إنه لسه صغير"

7

"من الكبير للصغير بيحبه، بنستنى لمسته في الملعب، هو اللي بيحرك كل اللاعيبة وبيحركنا معاه"

8

أحمد ماهر.. ٢١ سنة

"أكتر لاعب حاصل على جوايز أفريقية وعالمية، تاني لاعب عربي ياخد دوري أبطال أوروبا، لاعب في حتة تانية خالص"

كورونا.. لحظة بلحظة

كورونا فى مصر

  • 83001

    عدد المصابين

  • 24975

    عدد المتعافين

  • 3935

    عدد الوفيات

كورونا فى العالم

  • 13164937

    عدد المصابين

  • 7664951

    عدد المتعافين

  • 573498

    عدد الوفيات

إعلان

إعلان