"معهم المال ومعنا الجماهير".. قصة احتجاج 100 طالب ضد القنصل الإسرائيلي في "هارفارد"

01:05 م الثلاثاء 19 نوفمبر 2019
"معهم المال ومعنا الجماهير".. قصة احتجاج 100 طالب ضد القنصل الإسرائيلي في "هارفارد"

سامر حجوج

كتبت-دعاء الفولي:

قبل حوالي أسبوعين، علم سامر حجوج، طالب الماجستير بكلية الحقوق في جامعة هارفارد، بقدوم القنصل الإسرائيلي بولاية نيويورك ليحاضر في الكلية، حاول الشاب الفلسطيني وزملائه التحدث للإدارة ومنع الخطوة لكنهم فشلوا، لذا قرروا الاحتجاج بطريقة أخرى.

اتفق سامر وصديقه رامي يونس الذي يعمل بالجامعة على حشد مجموعة من المناصرين للقضية الفلسطينية، سواء من الطُلاب العرب أو الأجانب، كان الهدف أن يتم الاحتجاج بشكل صامت "قوانين الكلية صارمة جدا.. لا يُسمح بالحديث داخل القاعة" حسبما يقول رامي.

جلس الشباب في منتصف القاعة "كي يبدوا غيابنا مؤثرا" كما يحكي سامر، وما أن بدأ القنصل حديثه حتى رفعوا لافتات مناهضة لسياسات الاحتلال الإسرائيلي وتحركوا خروجا من المكان "لم يتبق في القاعة سوى 25 فردا تقريبا".. ارتبك القنصل وسأل أحد الأساتذة عما يجب فعله فأخبروه أن عليه الاستمرار لأن خروجهم ليس منافي لتعليمات الجامعة.

في الخارج استمرت الوقفة الاحتجاجية ضد وجود القنصل، لا سيما وأن عنوان المحاضرة كان "التبرير القانوني لبناء المستوطنات الإسرائيلية"، ما يقول عنه رامي "شيئ هزلي.. كلنا بنعرف إنه إسرائيل ما عم تبني شيء بالقانون".

صورة 1

قبل شهرين انضم رامي للعاملين بجامعة هارفارد، يحاول الشاب المنتمي لعرب الـ48 نشر المعرفة بقضية فلسطين قدر المستطاع "عم ننظم ندوات أحيانا.. أو وقفات احتجاجية"، يقول دائما لأقرانه "إنه إسرائيل معها القوة والمال بس احنا معنا الناس".

ذلك الأسبوع تُنظم الجامعة أكثر من محاضرة تستضيف فيها مسئولين إسرائيليين، فيما تتواصل محاولات سامر ورامي وأصدقائهم في المقابل لدعم القضية الفلسطينية عموما وغزة على وجه التحديد، إذ يقول رامي "الحل الوحيد تجاه القطاع إننا نضل نحكي عنه لحتى ينفك الحصار".

إعلان

إعلان