"شقيانة على عيالها".. قصة مأساوية في مقتل بائعة الفطير على يد زوجها بالمنوفية
كتب : أحمد الباهي
بائعة الفطيروزوجها
سيطرت حالة من الحزن الشديد على أهالي قرية الكوم الأخضر التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، بعد الجريمة المأساوية التي شهدتها القرية عقب إنهاء عامل حياة زوجته "سلوى.م.ع"، داخل منزل الأسرة، تاركة خلفها طفلين يواجهان مصيرًا مجهولًا بعد فقدان الأم واحتجاز الأب على ذمة القضية.
طفلان يواجهان المجهول بعد مقتل سيدة المنوفية
وقال جيران السيدة في تصريحات خاصة لموقع مصراوي إن المجني عليها لم تكن من أبناء القرية الأصليين، لكنها عاشت بينهم لسنوات وعُرفت بحسن الخلق والكفاح المستمر من أجل أسرتها وأطفالها.
وأضاف الأهالي أنها كانت تمتلك محلًا بسيطًا لبيع الفول والفطير والكعك وبعض المأكولات، وكانت تبدأ يومها مبكرًا منذ الساعة 6 صباحًا، حيث تصطحب طفليها إلى الحضانة قبل التوجه إلى عملها.
وأكد الجيران أن "سلوى" كانت تتحمل جزءًا كبيرًا من مصروفات المنزل وتسعى لتوفير حياة مستقرة لأسرتها، موضحين أنها كانت تشبه سيدات القرية المكافحات اللاتي يعملن منذ الصباح الباكر بحثًا عن لقمة العيش.
صدمة داخل القرية
وأضافت إحدى السيدات لـمصراوي، أن الأهالي فوجئوا عصر أمس بحالة من الصراخ داخل الشارع، قبل أن تنتشر أنباء وفاة السيدة داخل منزلها، مؤكدة أن المشهد أصاب الجميع بالصدمة والحزن.
وأشارت إلى أن سيارة الإسعاف نقلت الجثمان دون مرافقة أحد من أسرة الزوج، بينما خيمت حالة من الذهول بين الجيران الذين لم يتوقعوا وقوع مثل هذه الجريمة داخل القرية.
طفلان في مواجهة المجهول
وأكد الأهالي أن الطفلين أصبحا في وضع مأساوي بعد الواقعة، خاصة مع وجود الأم داخل المشرحة تحت تصرف الطب الشرعي، بينما ينتظر الأب مصيره القانوني عقب القبض عليه وبدء التحقيقات.
خلفية الواقعة
وتعود تفاصيل الحادث إلى تلقي اللواء علاء الجاحر مدير أمن المنوفية إخطارًا من مأمور مركز شرطة شبين الكوم يفيد بمقتل سيدة داخل منزلها بقرية الكوم الأخضر.
وبالانتقال والفحص تبين مقتل سيدة، إثر إصابتها بطعنة نافذة في الرقبة، بعدما نشبت مشادة بينها وبين زوجها تطورت إلى اعتداء بسلاح أبيض.
ونجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهم والتحفظ على السلاح المستخدم، فيما نُقل الجثمان إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.