حبس زوجة أب عذبت طفلًا حتى فقد النطق بالفيوم
كتب : حسين فتحي
الطفل سيد أحمد ضحية زوجة والده بالفيوم
قررت نيابة مركز الفيوم، فجر اليوم الأربعاء، حبس المدعوة "غادة. س. ص" على خلفية اتهامها بتعذيب ابن زوجها، الطفل "سيد" (14 عاماً)، بطرق وحشية في قرية "تلات"، مستغلة غياب زوجها للعمل بمنطقة المزارع على طريق القاهرة/ الإسكندرية الصحراوي.
البداية كانت ببلاغ تلقاه اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم، من العميد محمود أبو بكر مأمور قسم شرطة مركز الفيوم، يفيد باستغاثة أهالي قرية "تلات" لإنقاذ طفل يتعرض لتعذيب بشع.
وانتقل العقيد معتز اللواج، مفتش المباحث، لإلقاء القبض على المتهمة، التي اعترفت بجريمتها وقامت بتمثيل كيفية تعذيب الطفل بلسعات أعقاب السجائر والضرب المبرح بالعصي وخراطيم البلاستيك، وتستمر التحقيقات في القضية رقم 2278.
يروي "أشرف المصري"، عم الطفل، مأساة ابن أخيه الذي فقد والدته منذ 7 سنوات، قائلاً: "على مدار 5 سنوات، تحولت زوجة الأب إلى جلاد يبتكر فنون الترويع؛ حرمته من التعليم، ومنعت عنه الطعام ليرقب طفليها وهما يأكلان، حتى تحول الطفل إلى شبح وانعقد لسانه عن الكلام من هول الصدمة النفسية، فصارت ندوب جسده هي لسان حاله المستغيث".
لم يكن لإنقاذ "سيد" أن يتم لولا يقظة الجارة "آية سيد"، التي كشفت تفاصيل الواقعة تروي الجارة: "كانت زوجة الأب تجبر الطفل على رعاية الطيور وغسل الأطباق وحمل طفلها الصغير، وتجبره على النوم فوق الأرض الخرسانية دون غطاء محتضناً (مقشة)، وعندما حاولت نصحها واجهتني بسيل من البذاءات".