إعلام عبري: إسرائيل أخضعت نشطاء "أسطول الصمود" للضرب والصعق الكهربائي
كتب : محمد جعفر
إسرائيل
نقلت وسائل إعلام عبرية عن نشطاء من جنوب أفريقيا شاركوا في "أسطول صمود العالمي" القوات الإسرائيلية بالتعرض لهم بالضرب والتعذيب والصعق الكهربائي، عقب احتجازهم بعد اعتراض السفن التي كانت تحاول كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية أن النشطاء تعرضوا لانتهاكات داخل مركز احتجاز إسرائيلي، بعد توقيفهم خلال عملية اعتراض الأسطول في المياه الدولية.
اعتراض إسرائيل للأسطول في المياه الدولية
وكانت السلطات الإسرائيلية قد اعترضت، الاثنين، أسطول "صمود العالمي" المؤلف من 50 سفينة، على بعد نحو 400 كيلومتر من السواحل الإسرائيلية، أثناء محاولته إيصال مساعدات إلى الفلسطينيين في غزة.
وأوضح النشطاء أنهم احتُجزوا لعدة أيام داخل سجن "كتزيوت" الإسرائيلي، مؤكدين أن بعضهم تعرض للصعق الكهربائي خلال جلسات الاستجواب المرتبطة بمشاركتهم في الأسطول.
طعام غير آدمي وحرمان من المياه
وأشار المحتجزون إلى أنهم تعرضوا لمعاملة قاسية، خاصة بعد معرفة الجنود الإسرائيليين بأنهم من جنوب أفريقيا، في ظل الموقف الرسمي لبلادهم الداعم للدعوى المرفوعة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بشأن الحرب في غزة.
وقال الناشط فيصل موسى إن المحتجزين حُرموا من المياه لفترات، كما قُدم لهم طعام وصفه بأنه "غير صالح للاستهلاك البشري"، إضافة إلى منعهم من استخدام المراحيض لساعات طويلة.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية استخدمت الرصاص المطاطي ضد المحتجزين عندما بدأوا الاحتجاج على ظروف احتجازهم داخل السجن.
إسرائيل تنفي الاتهامات
ومن جانبها، نفت الحكومة الإسرائيلية الاتهامات المتعلقة بإساءة معاملة نشطاء "أسطول الحرية"، زاعمة أن هذه الاتهامات "كاذبة ولا أساس لها من الصحة".
ولم يصدر تعليق إسرائيلي إضافي بشكل فوري بشأن الاتهامات المتعلقة بالصعق الكهربائي أو ظروف الاحتجاز التي تحدث عنها النشطاء.