جيش الاحتلال
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن مقتل عنصرين من حركة "حماس" في هجومين منفصلين بقطاع غزة، بزعم تخطيطهما لتنفيذ عمليات ضده، وهو ما يُلقي بظلاله على استقرار وقف إطلاق النار الهش المعمول به حاليا.
اغتيالات في ظل وقف إطلاق النار
نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مصادر عسكرية، اليوم الإثنين، أن أحد المستهدفين قُتل أمس الأحد، بدعوى تورطه في تصنيع وإصلاح الأسلحة لصالح الفصائل الفلسطينية، فيما قُتل الآخر اليوم الاثنين بزعم تخطيطه لهجوم وشيك ضد القوات الإسرائيلية، حيث تأتي هذه الخروقات في وقت لا يزال فيه قطاع غزة يشهد قصفا متقطعا وإطلاق نار متبادل يعكر صفو الهدنة.
واقع إنساني وصحي مُنهار
ميدانيا، تُوصف الأوضاع الإنسانية في القطاع بـ"الهشة للغاية"؛ حيث يعاني النظام الصحي من انهيار واسع ونقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية الأساسية. ورغم توقف القتال الشامل، إلا أن تداعيات الحرب لا تزال تفتك بالسكان وسط نقص الإمدادات والخدمات الحيوية.
أرقام مفزعة لضحايا العدوان
على صعيد الخسائر البشرية، كشفت وزارة الصحة في غزة عن أرقام صادمة، حيث سقط 757 قتيلا وأُصيب 2111 آخرون منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي.
ومع هذه الحصيلة الجديدة، ارتفع العدد التراكمي لضحايا الحرب منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 72336 قتيلا، و172213 مصابا، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي تعصف بالقطاع.