وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف
أحيت روسيا يوما جديدا للذكرى أُنشئ حديثا، مخصصا لما تصفه السلطات بـ"الإبادة الجماعية للشعب السوفييتي" خلال الحرب العالمية الثانية، وذلك عبر سلسلة من الفعاليات في مختلف أنحاء البلاد.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في رسالة مصورة اليوم الأحد إن يوم 19 أبريل لم يُختر عشوائيا، موضحا أنه في هذا اليوم من عام 1943 صدر مرسوم لملاحقة جرائم الحرب ضد المدنيين وأسرى الجيش الأحمر، وأضاف لافروف أن الهدف من إحياء هذه الذكرى هو "الدفاع عن الحقيقة التاريخية".
وشارك مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الثقافة السابق فلاديمير ميدينسكي في مراسم أُقيمت عند "نصب ضحايا الفاشية" في مدينة جاتتشينا قرب سانت بطرسبرج، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي.
وأقيمت فعاليات مماثلة في أنحاء البلاد، حيث وضع المواطنون الزهور وأشعلوا الشموع في النصب التذكارية للحرب.
وكان مسؤولون روس قد انتقدوا خلال السنوات الماضية ما يعتبرونه محاولات خارجية لتقليل دور الاتحاد السوفييتي في هزيمة ألمانيا النازية.
كما شبه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحرب الحالية في أوكرانيا، التي أطلقها قبل أكثر من أربع سنوات، بقتال الاتحاد السوفييتي ضد القوات النازية خلال الحرب العالمية الثانية.
وتتهم موسكو بشكل متكرر بعض الدول الأوروبية بأنها تُظهر "ميولا فاشية جديدة".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن يوم الذكرى الجديد يهدف إلى منع "إعادة كتابة التاريخ".