إعلان

إيران تهدد بـ "الألم الاقتصادي": مستعدون لضربات جديدة بالخليج لإنهاء الحرب

كتب : مصطفى الشاعر

09:02 م 09/03/2026

كمال خرازي

تابعنا على

حذّر كمال خرازي، مستشار السياسة الخارجية لمكتب المرشد الأعلى في إيران، من أن بلاده مستعدة لخوض "حرب طويلة الأمد" مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن "طهران لن تراجع خطواتها التصعيدية" قبل توقف العدوان.

تهديد بضربات خليجية جديدة

ألمح خرازي، في مقابلة حصرية مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية من طهران، اليوم الإثنين، إلى نية بلاده مواصلة استهداف دول الخليج كوسيلة ضغط لدفعها نحو إقناع الرئيس دونالد ترامب بالتراجع عن الصراع، مستبعدا خيار الدبلوماسية في الوقت الراهن، ومؤكدا أن الحرب لن تنتهي إلا عبر "الألم الاقتصادي".

انعدام الثقة في ترامب

قال خرازي في اليوم العاشر للصراع: "لم أعد أرى أي مجال للدبلوماسية؛ لأن دونالد ترامب كان يخدع الآخرين ولا يفي بوعوده. لقد اختبرنا ذلك مرتين في المفاوضات؛ فبينما كنا منخرطين في الحوار، كانوا يوجهون لنا الضربات"، مضيفا أن أن العودة للطاولة تتطلب "تصاعد الضغوط الاقتصادية للحد الذي يدفع دولا أخرى للتدخل لضمان إنهاء العدوان الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران".

سلاح النفط والضغوط الدولية

اعتبر خرازي أن الحرب تسببت بضغوط اقتصادية هائلة عالميا من حيث التضخم ونقص الطاقة، مؤكدا: "إذا استمرت الحرب، فستتفاقم هذه الضغوط، ولن يجد الآخرون خيارا سوى التدخل".
وتأتي هذه التصريحات في وقت قفزت فيه أسعار النفط فوق حاجز "100 دولار للبرميل"، مع تعطل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وهو ما يعادل ضعف الرقم القياسي المسجل إبان "أزمة السويس" عام 1956، وفقا لبيانات مجموعة "رابيدان للطاقة".

مجتبى خامنئي وخلافة والده

في تطور سياسي بارز، شهدت عطلة نهاية الأسبوع تنصيب مجتبى خامنئي، النجل الثاني للمرشد الراحل علي خامنئي، في أعلى منصب في البلاد، وهو ما اعتبرته الدوائر السياسية مؤشرا على "تصعيد محتمل".
وعند سؤاله عما إذا كانت القيادة العسكرية والسياسية على قلب رجل واحد في المرحلة المقبلة، أجاب خرازي: "نعم، بالضبط. إن مسؤولية قائد الجمهورية الإسلامية هي قيادة القدرات الدفاعية، وكما كان يفعل آية الله خامنئي، سيفعل القائد الجديد الشيء نفسه".

الرد على تهديدات ترامب

حول تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي بأن تعيين مجتبى خامنئي خلفا لوالده سيكون "غير مقبول" بالنسبة له، رد خرازي بحدة واختصار قائلا: "هذا ليس من شأنه".

التصعيد الميداني

ميدانيا، كشف متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن طهران تستخدم حاليا "60% من قوتها النارية" لضرب القواعد الأمريكية والمصالح الاستراتيجية في المنطقة. ورغم ادعاء طهران استهداف المصالح الأمريكية، إلا أن الضربات طالت مبانٍ سكنية ومطارات في عدة دول بالشرق الأوسط، مستغلة هشاشة تجارة الطاقة العالمية وانهيار حركة الملاحة في "مضيق هرمز".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان