إسرائيل وفرنسا
أنهت وزارة الدفاع الإسرائيلية كافة تعاملاتها المتعلقة باقتناء المعدات العسكرية من الجانب الفرنسي، في خطوة تعكس عمق الأزمة الدبلوماسية بين البلدين منذ اندلاع المواجهة العسكرية الحالية في المنطقة.
خلفيات قرار وقف مشتريات الدفاع من فرنسا
وفقا للقناة 12 العبرية، اتخذ المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية قرارا بتقليص الاتصالات مع باريس وصولا إلى نقطة الصفر، ردا على ما اعتبره نهجا سياسيا عدائيا تتبعه فرنسا ضد إسرائيل.
وبحسب القناة العبرية، يأتي هذا الإجراء ضمن مساعي الوزارة الإسرائيلية لتقليل التعامل مع الدول التي تتخذ خطوات مناهضة لتل أبيب، والتحول نحو تعزيز قاعدة التصنيع الحربي المحلي وتوسيع المشتريات من الدول الصديقة كجزء من دروس الحرب التي يقودها وزير الدفاع يسرائيل كاتس.
تداعيات وقف مشتريات الدفاع من فرنسا وأزمة الأجواء
وتزامن هذا التصعيد مع ما كشفته وكالة "رويترز" البريطانية، نقلا عن دبلوماسي غربي ومصدرين مطلعين، بشأن رفض باريس السماح للطائرات الأمريكية المحملة بالأسلحة والمتجهة إلى إسرائيل باستخدام مجالها الجوي.
ويعد هذا الحظر الفرنسي، الذي اتُخذ نهاية الأسبوع الماضي، الأول من نوعه منذ بدء الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي، وهو ما سرع من وتيرة تنفيذ قرار وقف مشتريات الدفاع من فرنسا للبحث عن بدائل استراتيجية.
ويأتي هذا التحول الميداني في وقت تشهد فيه المنطقة تعزيزات عسكرية مكثفة وتدفقاً مستمراً لشحنات السلاح لخدمة العمليات القتالية.