توني بلير
أشاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، برؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقطاع غزة، مؤكدا على أن خطة ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة لا تزال هي الأفضل، بل الأمل الوحيد لغزة والمنطقة والعالم أجمع.
وأشار بلير، إلى أن هذه المبادرة تمثل مسارا جذريا يختلف عن المحاولات السابقة، مشددا على ضرورة استثمار الزخم الحالي لتحقيق استقرار شامل ينهي عقودا من النزاع المسلح.
إمكانات غزة الهائلة
وردد بلير ما قاله ترامب بشأن امتلاك قطاع غزة لإمكانات "هائلة"، مشيرا بشكل خاص إلى موقعه الاستراتيجي على ساحل البحر المتوسط، ومتوسط أعمار سكانه الصغير الذي يمثل ثروة بشرية واعدة، فضلا عن قربه من أسواق إقليمية وعالمية كبيرة.
واعتبر رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، أن هذه العوامل الجيوسياسية والديموغرافية تؤهل القطاع ليتحول إلى مركز اقتصادي فاعل في حال توفرت الإرادة السياسية لتطبيق بنود الخطة الأمريكية.
التزام حقيقي بالسلام في غزة
وأوضح بلير، أن رؤية "مجلس السلام" لغزة والشرق الأوسط لا تنطوي على "سلام زائف" ناتج عن إعلانات لا يقصدها أحد واتفاقيات لا ينوي أحد الالتزام بها، بل تقوم على التزام حقيقي بمنطقة تتيح للجميع، سواء كانوا مسلمين أو يهودا أو مسيحيين أو من أي معتقد، النهوض بجهودهم الخاصة.
وأكد بلير، على أهمية شعور المواطن بأن الحكومة شريك داعم لنموه وليست عائقا أمام طموحاته.
من هو توني بلير؟
وفي بداية الإعلان عن الخطة الأمريكية، طُرح بلير الذي قاد بريطانيا سابقا للمشاركة في حرب العراق، كمرشح محتمل لرئاسة مجلس السلام.
ومع ذلك، فإن انضمامه إلى الجهود الأمريكية في العراق أضر بسمعته في الدول العربية، كما واجه تحديات في دوره السابق كمبعوث لعملية السلام في الشرق الأوسط، إذ رآه العديد من الفلسطينيين منحازا لصالح إسرائيل، مما أضعف شعبيته في الأوساط الوطنية الفلسطينية.