روسيا: وحدتان نوويتان ستصلان إلى إيران قريبا
كتب : مصراوي
وزير الطاقة الروسي سيرجي تسيفيليف
طهران - (د ب أ)
قال وزير الطاقة الروسي سيرجي تسيفيليف إن تنفيذ المشاريع المشتركة بين البلدين خلال الأشهر الـ11 الماضية أصبح أكثر نجاحا بـ13 مرة، كما أن معدات الوحدتين الثانية والثالثة لمحطة بوشهر النووية ستدخل إيران قريباً.
وأفادت وكالة مهر الإيرانية للأنباء بأن أعمال الدورة التاسعة عشرة للجنة المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي بين إيران وروسيا قد اختتمت الأربعاء في طهران، بحضور محسن باك نجاد وزير النفط الإيراني وسيرجي تسيفيليف.
وصرح تسيفيليف، رئيس الجانب الروسي في هذه اللجنة، في تجمع للصحفيين قائلاً: "أعرب عن تعاطفي مع الشعب الإيراني بخصوص الضحايا والشهداء في الأحداث الأخيرة. نحن على علم تام بأن هذه الأحداث وقعت بسبب تدخل أعداء خارجيين".
وأضاف تسيفيليف: "لقد تمكنا في هذه الدورة من إقامة تواصل بين وجهات نظر القطاعين الخاص والحكومي عبر مجموعات العمل في البلدين، إيران وروسيا. وأتقدم بالشكر لصديقي العزيز باك نجاد على تعاوننا في دفع الأعمال قدماً خلال هذا العام".
وقال: "خلال الأشهر الـ11 الماضية، كان تنفيذ المشاريع المشتركة أكثر نجاحاً بـ13 مرة مقارنة بالعام السابق".
وأشار رئيس الجانب الروسي في اللجنة المشتركة إلى "أننا نتعاون بشكل جدي مع الحكومة الإيرانية، ولدينا العديد من المشاريع مع إيران تُنفذ في مواقع مختلفة. من بينها الوحدتان الثانية والثالثة لمحطة الطاقة النووية قيد الإنشاء. وإضافة إلى ذلك، نحن بصدد دراسة وحدات جديدة للمحطة النووية في إيران".
وأوضح أن وحدة واحدة من محطة بوشهر النووية تعمل حالياً، في حين أن الوحدتين الثانية والثالثة قيد التنفيذ في روسيا، وستدخل البلاد قريباً، وعند اكتمالها سيزداد حجم إنتاج الكهرباء بشكل كبير.
كما صرح تسيفيليف بأن "معدات المرحلتين الثانية والثالثة لمحطة بوشهر النووية تُصنع حالياً في روسيا ويتم تجهيزها لإرسالها إلى إيران. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تجهيز وحدات جديدة لإنتاج الكهرباء النووية للربط مع الشبكة الكهربائية الوطنية".
كانت روسيا وإيران قد وقعتا في أبريل عام 2025 على معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة. ودخلت حيز التنفيذ في يوليو.
وتشمل المعاهدة جميع المجالات: الدفاع، ومكافحة الإرهاب، والطاقة، والمالية، والنقل، والصناعة، والزراعة، والعلوم، والثقافة، والتكنولوجيا.