إعلان

على 4 جبهات.. نتنياهو يستعد لاحتمال اندلاع حرب جديدة

كتب : مصراوي

04:05 م 05/01/2026

بنيامين نتنياهو

تابعنا على

وكالات

في ظل تطور الأحداث في المنطقة، عقد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، اجتماعًا أمنيًا مطوّلًا خصّص لمناقشة استعدادات المنظومة الأمنية لاحتمال القتال على عدة جبهات تشمل إيران واليمن ولبنان وقطاع غزة.

ويُعد هذا الاجتماع الأمني الواسع الأول الذي يعقده نتنياهو مع قادة المؤسسة الأمنية منذ عودته من زيارته للولايات المتحدة، وشارك فيه كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين.

وبحسب مصادر عسكرية، يعمل جيش الاحتلال الإسرائيلي حاليًا على بناء قدرات عملياتية مستقلة لكل جبهة من الجبهات الأربع. وفي هذا الإطار، تقوم شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) وجهاز الموساد وأذرع أمنية أخرى بإعداد بنوك أهداف لكل ساحة، من دون تحديد أولوية واضحة لأي جبهة حتى الآن.

وفي مستهل الاجتماع، قدّمت إلى رئيس الوزراء ووزير الدفاع إحاطة شاملة حول مختلف الساحات، شملت، من بين أمور أخرى، وضع الذخائر وتعافي حركة حماس في قطاع غزة، سواء على مستوى القدرات العسكرية أو قدراتها على فرض السيطرة والإدارة في أجزاء من القطاع.

وفيما يتعلق بالساحة اليمنية، أفادت المؤسسة الأمنية بأنها ترصد عملية تعلم وتكيّف لدى جماعة الحوثي.

كما عرض جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الموساد خلال الاجتماع تقييمهما للوضع في إيران، حيث تعززت في إسرائيل القناعة بأن التطورات الجارية هناك تمثل حدثًا مختلفًا عن احتجاجات عام 2018 أو التحركات الطلابية السابقة. وتفرض هذه التطورات، وفق التقدير الإسرائيلي، ضرورة التعامل بحساسية من جهة، والاستعداد لسيناريوهات متعددة من جهة أخرى، في ضوء الوضع الداخلي في إيران.

وبناء على ذلك، قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي الاستعداد لجميع الاحتمالات، سواء لإحباط هجمات محتملة أو لتحديد أهداف استراتيجية قد تشكل تهديدًا لإسرائيل في حال اندلاع مواجهة. كما طُلب من سلاحي الجو والبحرية رفع مستوى الجاهزية الدفاعية والهجومية في إطار ما يُعرف بـ"ساحة الدائرة الثالثة".

أما الساحة اللبنانية، التي تحظى بأولوية عالية لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي، فقد خُصص لها حيز واسع من النقاش خلال الاجتماع، حيث جرى عرض ما وُصف بخروقات حزب الله واستمرار تعزيزه لوجوده العسكري على جانبي نهر الليطاني.

وطُرحت عدة بدائل عملياتية للتعامل مع الوضع، وكُلّفت قيادة المنطقة الشمالية وشعبة الاستخبارات وسلاح الجو وجهات أخرى بإجراء مراجعة معمقة لافتراضات الجاهزية المستقبلية.

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان