إعلان

من "صدق بن سلمان" إلى ما فعله بن زايد وأردوغان.. تصريحات الشرع تثير تفاعلًا

كتب : مصراوي

05:24 م 15/05/2025

الرئيس السوري أحمد الشرع

تابعنا على

وكالات

أعرب الرئيس السوري أحمد الشرع عن ارتياحه البالغ للخطوات الدبلوماسية المتسارعة التي شهدتها بلاده طوال الأشهر الماضية، خصوصا عقب لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المملكة العربية السعودية، وما تبعه من اتصالات رفيعة المستوى مع قادة عرب وأوروبيين أسفرت عن رفع عقوبات مفروضة على سوريا وإعادة دمجها في المحافل الدولية.

وفي خطاب متلفز، أكد الشرع أن "فرحة السوريين لا تقتصر على رفع العقوبات فحسب، بل تنبع من استعادة مشاعر الأخوة الصادقة بين شعوب المنطقة وملوكها وأمرائها ورؤسائها".

وبيّن الرئيس السوري الانتقالي، أن وحدة التوجّه "لا يخيبها الله"، وفق تعبيره، مشيدا بما وصفه بـ"صدق الوعد" من جانب عدد من قادة المنطقة، وعلى رأسهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس الإماراتي محمد بن زايد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر تميم بن حمد، قبل أن يشيد بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اتخذ قرارا "تاريخياً وشجاعاً" برفع العقوبات عن دمشق.

وقال الشرع مخاطبا مواطنيه، إن ما شهدته الدولة هو محنة مأساوية امتدت سنوات، قتل وهُجّر فيها السوريون، وامتلأت السجون بالمعتقلين، ودُمّرت الدولة ونهِبت مقدراتها، مضيفا: "تحول بلد الحضارة إلى ملاذ لليأس، بعيدا عن أشقائه وجيرانه، ولكن في إدلب انطلقت شرارة الثورة السورية المباركة، وأُعدّت لبناء مستقبل جديد".

وأوضح الرئيس أنه منذ 6 أشهر، وضعت الحكومة "خطة علاج شاملة" تتضمن تعزيز الأمن الداخلي وحصر السلاح ودمج الفصائل في وزارة الدفاع، فضلا عن تشكيل البرلمان واللجنة الانتخابية، إلى جانب إطلاق إعلان دستوري وتأسيس هيئة للعدالة الانتقالية وإلغاء القوانين الجائرة، وكذا إعادة تأهيل البنية الاقتصادية وتحرير السوق وتقييم الأداء المؤسساتي والخدمي، مع تكثيف الجهود الدبلوماسية لإطلاع العالم على "واقع سوريا الجديد" وإعادة رفع علمها في منظمة الأمم المتحدة.

وفي ما يخص الزيارات التي قام بها، قال الشرع إنه زار الرياض والتقى ولي العهد السعودي الذي "تعهد ببذل ما في وسعه لإزالة العقوبات"، كما التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي "وقف مع السوريين طيلة 14 عاما واستضاف ملايين اللاجئين السوريين"، وزار أمير قطر تميم بن حمد وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وملك البحرين حمد بن عيسى وآخرين من الكويت وعُمان والأردن ومصر وليبيا والجزائر والمغرب والسودان واليمن والعراق".

كما أشار إلى لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والاتفاق مع الدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي وكذلك بريطانيا على "رفع العقوبات وتسهيل عودة سوريا إلى المجتمع الدولي".

واختتم تصريحه الشرع بأن "وحدة السوريين وتضحياتهم في المخيمات ودماء الشهداء كانت لها الأثر الأكبر في تغيير المواقف الدولية"، مؤكدا أن "التلاحم بين الداخل والخارج هو رأس المال الحقيقي لسوريا"، وأن "أجمل ما تشهده اليوم بلدان المنطقة هو الأخوة الصادقة والمحبة العفوية بين الدول وشعوبها".

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان