من "صدق بن سلمان" إلى ما فعله بن زايد وأردوغان.. تصريحات الشرع تثير تفاعلًا
كتب : مصراوي
الرئيس السوري أحمد الشرع
وكالات
أعرب الرئيس السوري أحمد الشرع عن ارتياحه البالغ للخطوات الدبلوماسية المتسارعة التي شهدتها بلاده طوال الأشهر الماضية، خصوصا عقب لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المملكة العربية السعودية، وما تبعه من اتصالات رفيعة المستوى مع قادة عرب وأوروبيين أسفرت عن رفع عقوبات مفروضة على سوريا وإعادة دمجها في المحافل الدولية.
كلمة الرئيس أحمد الشرع 💚#شكرا_محمد_بن_سلمان 💚🇸🇦💚 pic.twitter.com/EmQ85rKf8i
— بشاير حوران (@bashaer165) May 15, 2025
وفي خطاب متلفز، أكد الشرع أن "فرحة السوريين لا تقتصر على رفع العقوبات فحسب، بل تنبع من استعادة مشاعر الأخوة الصادقة بين شعوب المنطقة وملوكها وأمرائها ورؤسائها".
الرئيس السوري #أحمد_الشرع:
— Abdullah Alyami (@_Abdullah911) May 14, 2025
زُرت #الرياض قبل أشهُر وألتقيت
بـ سُموّ #ولي_العهد 🇸🇦 الأمير #محمد_بن_سلمان ووعدني برفع العقوبات عن #سوريا#محمد_بن_سلمان_ينتصر_لسوريا | #الشعب_السوري pic.twitter.com/7b33p1GfbE
وبيّن الرئيس السوري الانتقالي، أن وحدة التوجّه "لا يخيبها الله"، وفق تعبيره، مشيدا بما وصفه بـ"صدق الوعد" من جانب عدد من قادة المنطقة، وعلى رأسهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس الإماراتي محمد بن زايد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر تميم بن حمد، قبل أن يشيد بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اتخذ قرارا "تاريخياً وشجاعاً" برفع العقوبات عن دمشق.
الرئيس السوري أحمد الشرع يؤكد أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات كان أول الداعمين لسوريا، وفتح أبواب الإمارات للسوريين وأبدى استعداده التام لفعل كل ما يلزم لتنهض سوريا من جديد، قائلا أن #الإمارات دعمت استقرار #سوريا. pic.twitter.com/gXAuo03DOb
— أمه 2025 (@Ommah2025) May 15, 2025
وقال الشرع مخاطبا مواطنيه، إن ما شهدته الدولة هو محنة مأساوية امتدت سنوات، قتل وهُجّر فيها السوريون، وامتلأت السجون بالمعتقلين، ودُمّرت الدولة ونهِبت مقدراتها، مضيفا: "تحول بلد الحضارة إلى ملاذ لليأس، بعيدا عن أشقائه وجيرانه، ولكن في إدلب انطلقت شرارة الثورة السورية المباركة، وأُعدّت لبناء مستقبل جديد".
الرئيس السوري #أحمد_الشرع يؤكد أن صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_زايد آل نهيان #رئيس_الدولة كان أول الداعمين لـ #سوريا، حيثُ فتح أبواب #الإمارات للسوريين وأبدى استعداده التام لفعل كل ما يلزم لتنهض سوريا من جديد، قائلا أن دولة #الإمارات دعمت استقرار #سوريا pic.twitter.com/rabukNosgc
— عمـر الزعـابـي (@Omar_Alzaabi81) May 15, 2025
وأوضح الرئيس أنه منذ 6 أشهر، وضعت الحكومة "خطة علاج شاملة" تتضمن تعزيز الأمن الداخلي وحصر السلاح ودمج الفصائل في وزارة الدفاع، فضلا عن تشكيل البرلمان واللجنة الانتخابية، إلى جانب إطلاق إعلان دستوري وتأسيس هيئة للعدالة الانتقالية وإلغاء القوانين الجائرة، وكذا إعادة تأهيل البنية الاقتصادية وتحرير السوق وتقييم الأداء المؤسساتي والخدمي، مع تكثيف الجهود الدبلوماسية لإطلاع العالم على "واقع سوريا الجديد" وإعادة رفع علمها في منظمة الأمم المتحدة.
🔴 الرئيس السوري أحمد الشرع:
— 🇹🇷 Osmanlı Caydırıcısı الردع العثماني 🇵🇸 (@RD_ottoman2023) May 14, 2025
"قمت بزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يقف إلى جانب الشعب السوري ويستضيف ملايين السوريين منذ أربعة عشر عاماً، على الرغم من كل الأعباء التي يتحملونها.
"رأيت الحب والصداقة والفرح." pic.twitter.com/Y0xmERAZFo
وفي ما يخص الزيارات التي قام بها، قال الشرع إنه زار الرياض والتقى ولي العهد السعودي الذي "تعهد ببذل ما في وسعه لإزالة العقوبات"، كما التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي "وقف مع السوريين طيلة 14 عاما واستضاف ملايين اللاجئين السوريين"، وزار أمير قطر تميم بن حمد وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وملك البحرين حمد بن عيسى وآخرين من الكويت وعُمان والأردن ومصر وليبيا والجزائر والمغرب والسودان واليمن والعراق".
خطاب الرئيس الشرع الذي شكر فيه كل الدول العربية‼️:
— د.سيِليِن🩺 (@cherryjunes) May 14, 2025
-التقيت ب ولي العهد محمد بن سلمان و رايت بعينه و بعين شعبه المحبة باتجاه السوريين🇸🇦
-امير قطر سجل موقفا للتاريخ منذ لحظة بدء الثورة و هو يقف بجوارنا🇶🇦
-وكان أول من بارك لنا الملك حمد بن عيسى، ملك مملكة البحرين🇧🇭، وكذلك أشقاؤنا…
كما أشار إلى لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والاتفاق مع الدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي وكذلك بريطانيا على "رفع العقوبات وتسهيل عودة سوريا إلى المجتمع الدولي".
واختتم تصريحه الشرع بأن "وحدة السوريين وتضحياتهم في المخيمات ودماء الشهداء كانت لها الأثر الأكبر في تغيير المواقف الدولية"، مؤكدا أن "التلاحم بين الداخل والخارج هو رأس المال الحقيقي لسوريا"، وأن "أجمل ما تشهده اليوم بلدان المنطقة هو الأخوة الصادقة والمحبة العفوية بين الدول وشعوبها".