بين الطيب وترامب.. رسائل إليزابيث ضد الرئيس الأميركي

07:34 ص الأربعاء 18 يوليه 2018

كتب - محمود علي:

صاحبت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المملكة المتحدة احتجاجات على سياساته، إلا أن احتجاجًا آخر خاص بدا من قبل الملكة إليزابيث، حسبما فسر رواد مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، الذي اهتموا بإطلاق التفسيرات حول ملابسها التي رأول أنها حملت رسائل واضحة أثناء الزيارة.

وكانت إليزابيث التقت ترامب في نفس اليوم الذي التقت فيه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، الذي ارتدت أثناء لقائه فستانًا طبعت عليه أشكال لطحالب خضراء، بدلته بفستان آخر أثناء لقاء ترامب، حمل رسائل ضد الرئيس الأميركي، وفق ما فسر رواد "تويتر".

وارتدت إليزابيث "بروش" أهداها إياه الرئيس السابق للولايات المتحدة باراك أوباما وزوجته ميشيل اشتروه من مالهما الخاص، وفق ما أوردت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، التي ذكرت أن إليزابيث المعروفة بكونها محايدة تمامًا فيما يخص المسائل السياسية، فسرت وسائل الإعلام الاجتماعي تصرفاتها أثناء لقاء ترامب بشكل مخالف تمامًا، ولم تمرر ارتدائها هدية الرئيس السابق بالتزامن مع احتجاجات ضد الحالي مرور الكرام.

وحصلت الملكة اليزابيث على البروش هدية اشتراها أوباما من متجر "تيني جويل" للمجوهرات في واشنطن عام 2011، وهي قطعة أمريكية الصنع منذ عام 1950 من الذهب الأصفر عيار 14 والماس والعقيق.

ولم تكتف إليزابيث بارتداء البروش، لكنها أيضًا وضعت دبوسًا مدببًا ورثته عن والدتها، إضافة إلى بروش آخر حصلت عليه هدية من الشعب الكندي في عام 2017. وتعد كندا أكبر حلفاء المملكة، وهي أحد الدول التي تخوض معركة تصريحات وممارسات اقتصادية صعبة ضد الرئيس الذي يستعمل الحمائية طبولاً لحرب تجارية قادمة بين الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية وأسيوية.​

إعلان

إعلان