كتب - علاء المطيري: يشهد العالم في 2017 صراعات عالمية تمتد من تركيا إلى المكسيك مرورًا بصراعات القارة الإفريقية وجنوب آسيا، وفقًا لمجلة "فورين بوليسي" الأمريكية.ولفتت المجلة في تقرير لها، اليوم الخميس، إلى أن العالم يدخل فصلاً من أخطر مراحله منذ عقود بـ10 صراعات في دول عدة، مشيرة إلى أن الصراعات لم تعد حكرًا على المناطق المضطربة بل امتدت إلى مجتمعات سلمية أصبحت تعاني من استقطاب أدى إلى غياب الاستقرار.1- سوريا والعراقبعد 6 سنوات من الحرب في سوريا والعراق قتل 500 ألف شخصًا وأدت إلى نزوح 12 مليون شخصًا، لكن نظام الرئيس السوري بشار الأسد مازال ممسكًا بالسلطة.ولفتت المجلة إلى أنه رغم دعم القوى الأجنبية له في حربه ضد المعارضة السورية إلا أنه غير قادر على استعادة السيطرة على كامل البلاد.2- تركياكان الهجوم الذي تعرض له ملهى "رينا" بمدينة إسطنبول التركية، فجر الأحد الماضي، وإعلان داعش مسؤوليتها عن الهجوم بداية تصعيد الحرب التي تشنها داعش ضد تركيا.ولفتت المجلة إلى أن الحرب مع حزب العمال الكردستاني التي تشنها الحكومة التركية منذ انهيار وقف إطلاق النار في 2015 تدخل أكثر المراحل دموية منذ 3 عقود، مشيرة إلى أن عدد قتلاها من الطرفين وصل إلى 2500 شخصًا.3- اليمنتسببت الحرب اليمنية في كارثة إنسانية حولت الدولة الأكثر فقرًا في العالم العربي إلى حطام دولة، وأصبح ملايين الناس فيها على حافة الجوع.ولفتت المجلة إلى أن قرابة 4 آلاف شخص قتلوا في الحرب اليمنية، مشيرة إلى أن جميع أطراف تلك الحرب متهمون بارتكاب جرائم حرب، مشيرة إلى أن السعودية بدأت هجماتها في مارس 2015 ضد المتمردين الشيعة المدعومين من إيران.4- بحيرة تشاد والصحراء الكبرىتشهد تلك المنطقة صراعات تمتد لدول عدة وأدت إلى تهجير قرابة 4.2 مليون نسمة من منازلهم بسب الحركات الجهادية والتنظيمات المسلحة.وفي 2016 هاجم الجهاديون دول النيجر وبوركينا فاسو والكوت ديفوار، وشهدت نشاط القاعدة في بلاد المغرب العربي، بينما أعلنت جماعات مسلحة أخرى ولائها لتنظيم داعش، وفي مالي تقع أخطر هجمات تلك الجماعات.وتعد حركة بوكو حرام من أخطر الحركات التي تنشط في تلك المنطقة، حيث تحاول دول مثل النيجر والكاميرون وتشاد ونيجيريا محاربتها.5- الكونغووقعت أطراف المشهد السياسي بجمهورية الكونغو الديمقراطية قبل عدة أيام اتفاقًا نهائياً، يسعى لإخراج البلاد من الأزمة التي شهدتها غداة انتهاء الفترة الدستورية للرئيس جوزيف كابيلا دون أن يغادر السلطة.واتفقت الأطراف على بدء مرحلة انتقالية تستمر 12 شهرًا يبقى خلالها كابيلا في السلطة، على أن يتم تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية نهاية عام 2017 لا يشارك فيها جوزيف، ولا يعدل الدستور بصورة تتيح له المشاركة في الانتخابات.غير أن الاتفاق الموقع لم يكن شاملًا، حيث غابت عنه بعض الأحزاب من بينها حزب حركة تحرير الكونغو، وهو حزب معارض يرأسه جان ابيير بمبا، ولديه 20 نائبًا في الجمعية الوطنية، وهو ما يجعل انتقال السلطة بطريقة سلمية هو التحد الأكبر الذي تواجه البلاد في 2017.6- جنوب السودان بعد 3 سنوات من الحرب الأهلية مازالت جنوب السودان تواجه صراعات عدة، حيث أدت تلك الصراعات إلى تهجير 1.8 مليون شخص وأجبرت 1.2 مليون على ترك البلاد.7- أفغانستانبعد 15 عامًا من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة لإسقاط طالبان، عادت الحركة لتحقق مكاسب جديدة على الأرض وتنفيذ هجمات في مدن أفغانية عدة.8- ميانمار في نوفمبر الماضي نفذت أربع جماعات عرقية مسلحة هجومًا على أهداف بشمال ميانمار على الحدود الصينية، مما وجه ضربة قوية للهدف الرئيسي لزعيمة الحزب الحاكم أونج سان سو كي، وهو التوصل إلى سلام مع الأقليات العرقية.وفي ذات الأثناء مازالت الأقليات المسلمة في ولاية راخين تواجه أعمال عنف منذ عام 2012، وكانت آخر تلك الهجمات في شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين.9- أوكرانيابعد 3 سنوات من الحرب التي أدت إلى مقتل قرابة 10 آلاف شخص، تتجه أوكرانيا نحو عدم الاستقرار.10- المكسيكوصل التوتر بين المكسيك والولايات المتحدة أعلى مستوياته بعدما أعلن دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي المنتخب، أنه سيقيم جدار فاصل على حدود بلاده مع المكسيك ونيته ترحيل ملايين المهاجرين الذين لا يمتلكون وثائق رسمية من المكسيكيين.ولفتت الصحيفة إلى أن سياسة ترامب كان له رد فعل معاكس من المكسيكيين الغاضبين مما تشهده بلادهم من مستويات مرتفعة للجريمة.وفي عام 2016 كشفت الاحصائيات إلى أن 34 ألف شخص لقوا حتفهم بسبب العنف في المثلث الشمالي من المكسيك.