إعلان

الدور على السنغال

أحمد سعيد

الدور على السنغال

أحمد سعيد
07:24 م الثلاثاء 13 يناير 2026

جميع الآراء المنشورة تعبر فقط عن رأى كاتبها، وليست بالضرورة تعبر عن رأى الموقع

تابعنا على

بعد العرض الرائع والفوز الكبير الذي حققه المنتخب المصري على كوت ديفوار، في الدور ربع النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية.

جاء الدور على السنغال، في المواجهة المرتقبة في الدور قبل النهائي، و"الدور الدور موعود يا اللي عليك الدور".

بالتأكيد المباراة ليست سهلة على الإطلاق، في ظل قوة الفريق السنغالي، بنجومه الكبار ساديو ماني، وإسماعيلا سار، ونيكولاس جاكسون، لاعب بايرن ميونخ المعار من تشيلسي وغيرهم.

وهي "مهمة صعبة جدا" على اسم الفيلم الشهير للراحل فاروق الفيشاوي.

لكن رجال مصر يقبلون التحدي دائما وتجدهم حاضرين في أصعب المواقف.

ونحن لنا "حاجة عند السنغال" ونريد أن نستردها منهم، بعدما حرمونا من الصعود لكأس العالم عام ٢٠٢٢، وكذلك من بطولة أمم إفريقيا في نفس العام.

لكننا هذه المرة مصممين على تخطيهم بإذن الله، والصعود للنهائي، خاصة أن المنتخب السنغالي رغم قوته لم يواجه فرقا قوية، ومشواره في البطولة كان سهلا، حيث واجه بتسوانا، وبنين، والسودان، ومالي، حتى إنه تعادل مع الكونغو الديمقراطية، بعدما كان متأخرا بهدف.

ولا شك أن المدير الفني للفراعنة حسام حسن سيكون "صائد الجبابرة" مثلما فعل سمير صبري في فيلمه الشهير.

فهو بالفعل "رجل لهذا الزمان".

وبإذن الله يؤدي منتخبنا مباراة كبيرة مع السنغال، ويحقق الفوز كما فعل مع كوت ديفوار.

التي يبدو أن مديرها الفني إيميرس فايي، أصابته صدمة كبيرة بسبب الهزيمة، ورفض مصافحة ياسر إبراهيم، عقب انتهاء المباراة، في مشهد يدل على افتقاده للروح الرياضية.

كما أطلق تصريحات غريبة بعد الخسارة، وقال إن منتخب مصر لا يجيد إلا البكاء والتمثيل!

وأن اللاعب المصري يضيع الوقت عندما يتعرض للإصابة وكأن ساقه بترت!

وهو كلام يدل على مدى تأثير الصدمة عليه وأنه ظل "يدبدب" في الأرض كما يقول التعبير المصري بعد الخسارة والخروج من البطولة.

والحقيقة أن منتخب مصر ظلم في المباراة، لأن الهدف الأول لكوت ديفوار جاء من "فاول" وهمي على إمام عاشور لا وجود له.

كما أن الهدف الثاني من فاول واضح لصالح محمد الشناوي بعدما ضربه لاعب كوت ديفوار، بقدمه في يده كما أظهرت الصور.

لكن الشيء الذي يجب أن ننتبه إليه جميعا، هو ضرورة التدريب على مواجهة الضربات الثابتة على فريقنا، وضرورة التمركز الجيد للمدافعين.

أيضا على الشناوي أن ينتبه ولا يتقدم ثم يعود للخلف، في الكرات العرضية، لأنها تشكل خطرا بالغا على فريقنا.

والرائع في البطولة، هو المستوى المتميز لصلاح ومرموش، وأنهما يقودان المنتخب ببراعة لتحقيق الفوز تلو الآخر.

كما ظهر إمام عاشور بمستوى مميز للغاية، وصنع هدفين وكان من أخطر لاعبي مصر.

وأعتقد أن إمام سيكون له دور كبير بإذن الله في المباراة القادمة.

ومن الأفضل البدء بنفس التشكيل الذي لعبنا به أمام كوت ديفوار.

وإن شاء الله نحتفل جميعا بالفوز على السنغال، والصعود للمباراة النهائية، وأن تكون هناك زفة جديدة للمنتخب في مدينة طنجة، مثلما حدث في مدينة أغادير، التي لعبنا فيها مبارياتنا السابقة.

بالتأكيد الأجواء الرائعة في معسكر المنتخب تدعو للتفاؤل، خاصة أن الجميع تعهد ببذل الجهد من أجل العودة بالبطولة.

وأعتقد أننا سنقف "وجها لوجه" أمام المنتخب المغربي في المباراة النهائية، على اسم الفيلم الشهير لمحمود عبد العزيز.

ونعود بالبطولة، والنجمة الثامنة.

وتكون البطولة، هي أجمل "حدوتة مصرية".

إعلان

إعلان