إعلان

وزير السياحة: حققنا إيرادات بلغت 5.1 مليار جنيه في الربع الأول من العام

كتب : محمد لطفي

06:02 م 04/05/2026

شريف فتحي وزير السياحة

تابعنا على

أكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن شهر أبريل شهد تراجعًا مؤقتًا في معدلات الحركة السياحية بنسبة 16%، إلا أن المؤشرات العامة لا تزال تعكس نموًا إيجابيًا يصل إلى نحو 7%.

وأوضح "فتحي"، في تصريحات صحفية على هامش افتتاح محطة الطاقة الشمسية، بالمتحف المصري الكبير، اليوم، أن هذا الانخفاض يعود إلى عوامل خارجية، أبرزها ارتفاع أسعار الوقود عالميًا ونقصه في بعض الدول، مما أدى إلى تعليق بعض رحلات شركات الطيران.

وقال فتحي: "بعض شركات الطيران تعاني أزمة حقيقية، بسبب عدم توافر الوقود، وارتفاع أسعار التأمين، مشيرا إلى توجه الكثير من السياح نحو خفض النفقات، حيث تشير آخر الإحصائيات في الاتحاد الأوروبي إلى وجود اتجاه متزايد للسفر بالسيارات، والتركيز على السفر الداخلي في أوروبا نحو جنوبها، واستخدام وسائل أقل تكلفة".

وأشار إلى أن الدعاية العالمية التي لا تفرّق بين دول الشرق الأوسط في زيادة التحديات. لكننا نثبت كل يوم أن لمصر طبيعتها الخاصة وأمنها الخاص، وأن المقصد السياحي المصري بمنأى عما يحدث حولنا.

وأضاف: "نستضيف الفعالية السنوية للمجلس العالمي للسياحة والسفر، والتي ستُقام لأول مرة على متن أحد المراكب السياحية، والمهم أنهم سيحضرون الصحافة العالمية معهم، وأظن أن مجموعة صغيرة من الصحافة المحلية فقط سترافقنا في الحضور، والحاضرون جميعهم تقريباً من الأجانب غير المصريين، ويمثلون قيادات السياحة في العالم".

وتابع: "المجلس العالمي للسياحة والسفر يختلف عن منظمة السياحة العالمية في كونه يستقطب قيادات القطاع الخاص والشركات الدولية متعددة الجنسيات في مجالي السياحة والسفر، فهو مؤسسة ذات قيمة كبيرة، لافتا إلى أن فكرة هذه الرحلة وُلِدَت قبل افتتاح المتحف المصري بساعات قليلة، حيث التقيتُ برئيس مجلس إدارة المنظمة، وتطوّر الحديث أثناء لقائنا إلى استقدام هذا المركب، واستقر الرأي على أن يقوم، وهو قادم من الشرق الأقصى، بثلاث محطات هي: العين السخنة، ثم بورسعيد، ثم ينتهي في الإسكندرية".

وحول تغيير استراتيجية الترويج، لإظهار أن المقصد المصري بعيد أو في منأى عن الأحداث الجارية، قال فتحي: إن ترويجنا الحالي حقق زيادة بنسبة 20% في شهري يناير وفبراير، وفي العام الماضي معدلات جيدة، لقد غيّرنا بالفعل استراتيجيتنا في الترويج السياحي وطريقتنا بالكامل منذ عام ونصف، وأصبح منظّماً، ويعتمد على هوية جديدة، والتي أصبحت معروفة عالمياً أكثر مما هي معروفة محلياً، وهذا ما نريده تماماً، لأننا لا نسوّق للمصريين بل نسوّق خارج مصر، وكنا ننشر يومياً فيديوهات تظهر أشخاصاً من جنسيات مختلفة وبلغات متعددة، مع ذكر التاريخ، والأفضل دائماً أن يتحدث الآخرون عنا، لا أن نتحدث عن أنفسنا، وهذه استراتيجية ناجحة جداً.

وأكمل: أود أن أقول أننا نتحدث عن نسب انخفاض في السياحة بدول أخرى تصل إلى أرقام أعلى بكثير من 60%، ونعني متوسطات تتراوح بين 40 و60%. أما نحن، فعادة عندما يدخل الشهر تكون المؤشرات مرتفعة، لكن التحدي الأكبر يكمن في شركات الطيران — أي أعباء تشغيلها — وليس في الطلب نفسه، فأعباء التشغيل المرتفعة توجه شركات الطيران اليوم إلى الطيران لمسافات أقصر، أي تقتصر على ساعة أو ساعتين، وذلك بسبب ارتفاع تكلفة الوقود بشكل مفرط.

وحول الإيرادات في الربع الأول، من العام الجاري، قال فتحي: إذا تحدثنا عن 5.6 زائر فالإيرادات تبلغ حوالي 5.1 مليار في الربع الأول.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان