أستاذ علوم سياسية يكشف دلالات إقالة كبار الجنرالات الأمريكيين خلال الحرب ضد إيران
كتب : حسن مرسي
الجيش الأمريكي
أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن إقالة كبار الجنرالات الأمريكيين خلال الحرب الدائرة ضد إيران تمثل مؤشرا مهما على وجود اختلافات كبيرة في وجهات النظر بين الجهة السياسية المتركزة في البيت الأبيض والقيادات العسكرية.
وقال تركي، خلال مداخلة عبر فضائية "إكسترا نيوز"، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مساعديه يدعون إلى التصعيد ضد إيران والقضاء على نظامها، بينما يقدم الخبراء العسكريون تقديرات أكثر واقعية لسير العمليات.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية، أن التقديرات الإسرائيلية التي اعتمدت عليها الولايات المتحدة أكدت منذ اللحظة الأولى أن ضربة خاطفة تقضي على الرأس وتقتل القيادات الإيرانية ستسقط النظام في خلال أربعة إلى سبعة أيام، وهو ما ثبت خطؤه تماما.
وأشار إلى أن ترامب عندما سئل عمن استشار في القيام بالعملية العسكرية تجاه إيران، قال "استشرت نفسي"، وكأنه قلل من أهمية كل المؤسسات الاستخباراتية والعسكرية الأمريكية، مما أدى إلى المفاجأة بالصمود الإيراني والرد المؤلم.
وشدد على أن الولايات المتحدة شعرت بعد هذه الخسائر أنه لا يمكن القضاء على هذا النظام إلا بإنزال بري أو بحري، مؤكدا أن موازين القوى العسكري لا تزال تصب في صالح أمريكا رغم تعقيد المشهد وارتفاع التكلفة على الجميع.