إعلان

أستاذ علوم سياسية: المنطقة تشهد صراعاً بين مشروعين للهيمنة

كتب : داليا الظنيني

09:52 م 21/04/2026

الدكتور حسن سلامة

تابعنا على

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن هناك صورة قاتمة للمشهد الإقليمي الراهن، واصفاً إياه بأنه "صراع مباشر" بين قوتين تسعيان لفرض الهيمنة.

وقال سلامة إن الدولة الاحتلال الإسرائيلية تتبنى استراتيجية واضحة وممنهجة تهدف إلى تفكيك نفوذ وكلاء إيران في المنطقة عبر استهدافهم بشكل مباشر، سعياً منها لفرض واقع أمني جديد.

أوراق الضغط الإيرانية وحسابات الأمن

وأوضح سلامة، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" عبر قناة "الحياة"، أن طهران تدير شبكة معقدة من الأذرع الإقليمية تشمل "حماس، وحزب الله، والحوثيين"، وهي أدوات توظفها القيادة الإيرانية في توقيتات محسوبة لتعزيز مصالحها القومية.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن قضية دعم هذه الفصائل لطالما كانت نقطة ارتكاز في المفاوضات الإيرانية الأمريكية، مؤكداً أن واشنطن وتل أبيب تضعان إنهاء هذا الدعم كشرط جوهري لا يقبل التفاوض لضمان استقرار أمن إسرائيل في المنطقة.

الوساطة الباكستانية وفرصة السلام الأخيرة

وعن التحركات الدبلوماسية الأخيرة، لفت سلامة إلى الدور المحوري الذي تحاول باكستان لعبه في الوقت الراهن لامتصاص حدة التوتر، حيث تترقب إسلام آباد رداً رسمياً من طهران بخصوص المشاركة في جولة ثانية من مفاوضات السلام مع الجانب الأمريكي.

وأشار في هذا الصدد إلى تصريحات وزير الإعلام الباكستاني "عطا الله تارار"، الذي اعتبر أن حضور إيران لهذه المحادثات يمثل الركيزة الأساسية لمنع الانزلاق نحو مواجهة عسكرية مفتوحة، خاصة مع اقتراب نهاية الهدنة المؤقتة التي تزيد من حساسية الموقف.

ترقب إقليمي وصمت إيراني

وتابع الدكتور سلامة تحليله بالإشارة إلى أن الموقف الإيراني ما زال يكتنفه الغموض، حيث لم تحسم طهران قرارها النهائي بشأن المشاركة في محادثات إسلام آباد رغم كثافة الضغوط الدبلوماسية الدولية.

واختتم أستاذ العلوم السياسية حديثه مؤكداً أن المنطقة تعيش في "غرفة انتظار" كبرى، وسط محاولات باكستانية مستميتة للعب دور الوسيط النزيه للوصول إلى تسوية سياسية تحول دون وقوع "انفجار شامل" في الشرق الأوسط، وتنهي حالة الضبابية التي تسيطر على المشهد.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان